الرئيسية / مجتمع / أكادير: إضراب وطني سيشل مصحات الضمان الاجتماعي‎

أكادير: إضراب وطني سيشل مصحات الضمان الاجتماعي‎

يعتزم مستخدمو وأطر مصحات الضمان الاجتماعي خوض إضراب عام ، يوم الخميس 23 ماي 2019 بكافة مصحات الضمان الاجتماعي بمختلف الجهات، تنديدا بـ”الحالة السيئة التي أصبحت عليها هذه المصحات ”، بحسب بيان من الجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي (ا.م.ش)

وأكد البيان، الذي تتوفر” الجريدة” على نسخة منه، أن قرار خوض الإضراب جاء كخطوة تصعيدية، بعدما طال انتظار مستخدمي وأطر مصحات الضمان الاجتماعي، لتحقيق وتحسين اوضاعهم المهنية وإنقاذ هذه المصحات من الانهيار.
حفيظ أزايي ، الكاتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بجهة سوس وعضو اللجنة الادارية، في تصريح للجريدة: “منذ أكثر من سنة وجامعتنا تلح على الحكومة ووزارة المالية والإدارة لتنكب وبعمق على معالجة المشاكل المتفاقمة والمتراكمة التي تعاني منها مصحات الضمان الاجتماعي ، لكن الإهمال والتجاهل وسوء التسيير زاد من حدة المشاكل وجعل أغلب هذه المصحات اليوم مهددة بالإغلاق وتشريد العاملين بها وهم بالآلاف ، مما أضر بسمعة الضمان الاجتماعي .
وأضاف ازايي، ضمن تصريحه، “يبدو من بعض القرارات الإدارية وسوء تسيير مديرية قطب الوحدات الطبية وإهمالها لشؤون المصحات ، وموقف الحكومة و وزارة المالية المتجاهل لتراجع مواردها البشرية وخدماتها أن كل هذا التدهور المتواصل يدخل في إطار مخطط يستهدف الدفع بها نحو الإفلاس لتقديمها لتجار الصحة لما تتميز به من إمكانيات حيث تعتبر من أحسن المنشآت العقارية الصحية بالمغرب” .
وذهب الفاعل النقابي إلى القول: “كل هذا أدى بالممرضين والأطباء إلى التخلي قهرا عن العمل بهذه المصحات مما تسبب في الإضرار بسمعتها وتخلي المرضى عن زيارتها وبالتالي تدهور نشاطها تمهيدا لإغلاقها ، وهي المؤسسات الصحية التي كانت تمثل إلى عهد قريب جوهرة المنشآت الصحية ببلادنا وبشهادة منظمة الصحة العالمية ، كما تعد هذه المصحات الاجتماعية رائدة في هذا المجال والتي خففت من عبء الحاجيات الصحية عن الدولة نفسها ، كما أنها أنشئت من أموال الطبقة العاملة ومن أجل خدمتها وباقي المواطنين الذين يجدون فيها العلاج اللائق والمناسب لإمكانياتهم

عن imane rachidi

شاهد أيضاً

جمعية وجدة فنون تصدر بلاغا صحفيا حول إلغاء المهرجان الدولي لفن الراي

نبيلة البوحاري. عقد مكتب جمعية وجدة فنون بحظور أغلبية أعضائه مساء أمس إجتماع ، وذالك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *