الرئيسية / أعمدة الجسور / المستشفى الإقليمي بخنيفرة ( إهمال … إنتحار ….إضرام النار …)

المستشفى الإقليمي بخنيفرة ( إهمال … إنتحار ….إضرام النار …)

شجيع محمد ( مريرت )

بعد المهزلة الصحية بالمشتشفى الإقليمي بخنيفرة و انحطاط الوضع الصحي إلى وحادث إنتحار المرضى كان آخرهم عنصر من القوات المساعدة ( 05 / 02 / 2019 ) و الذي توفي بسبب إقدامه على الإنتحار بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة بسبب عدم إكتراث إدارة المستشفى والعناصر الطبية لأمره كمريض إذ ضل لأكثر من أربع ساعات ملازما للسرير دون أي التفاتة لوضعيته الصحية من طرف العناصر الطبية بعد إصابته بوعكة ولما إحتج على الأمر لقي معاملة سيئة من طرف عناصر الأمن الخاص ( السيكوريتي ) المعروفين بأساليبهم المعهودة بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة.

إذ يوضح هذا الأمر بالملموس مدى الاختلالات التي تعاني منها هذه المؤسسة الصحية بسبب انعدام الخدمات الصحية وغياب الأطر الطبية و إهمال لحال المرضى وأجهزة معطلة ومواعيد بعيدة المدى تصل إلى سنة وأكثر و انشغال النواب البرلمانيون عن المنطقة بطرح أسئلة تتعلق بالمنتخب وكرة القدم و تعبير الساكنة عن سخطهم بجميع الأشكال بسبب سياسة صم الآذان تجاه الوضع الصحي الكارثي بالمنطقة وكل يوم تأتي بعض الأنباء من المستشفى الإقليمي بخنيفرة لا تبشر بالخير و مشاهد الإكتضاض في طوابير المعاناة التي ألفنا مشاهدتها.

فقد شهد ذات المستشفى مساء يومه الجمعة 12 / 07 / 2019 حادث محاولة إضرام مريضة نفسية للنار في جسدها وسريرها في ظل غياب تتبع حالة هذه المريضة رغم أن الوزارة كانت تطبل وتزمر بأن المستشفى الإقليمي بخنيفرة مستشفى دولي ويتوفر على اختصاصات لا حصر لها و يتميز بإضافة وحدة للطب و العلاج النفسي لكن ذلك أضحى عديم الأثر حيث يبقى المرضى على حالهم فمنهم منتحر و منهم مضرم للنار ومنهم من توفي بسبب الإهمال ومنهم من تطور فيه المرض ومنهم …. ومنهم …

إننا أمام حالات لم نسمع بها قط مما يبرهن أننا دفنا المنظومة الصحية بالمنطقة ودفنا معها حق الولوج إلى الخدمات الصحية للمواطنين بمختلف فئاتهم وأجهضت التدابير الخاصة بالخدمات الصحية و سياسة القرب إلى الأبد ..

عن imane rachidi

شاهد أيضاً

ما تحت طاولة.. التظاهرات

محمد جواد الميالي أكثر ما يميز علم الإجتماع، عن باقي علوم المعرفة الحياتية، هو إتصاله …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *