الرئيسية / مجتمع / خنيفرة : وتستمر معاناة القصور الكلوي

خنيفرة : وتستمر معاناة القصور الكلوي

يعد القُصُور الكُلْوِي أو ” الفشل الكلويّ ” مرض يصيب مرض الكليتين في تصفية الفضلات الأيضيّة بشكل مناسب من الدم. ويعد أيضا حالة طبية تُطلَق على الحالة التي لا يمكن للكلية أن تعمل و مضاعفات الفشل الكلويّ المزمن تؤدي إلى أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو فقر الدم.

وحيث أن الأمر يستلزم القيام بحصص تصفية الدم من المواد السامة بشكل مسترسل و الحصول على أدوية معينة لتخفيف آلام المرضى الذين هم في حاجة إلى عناية لكي لا يتطور المرض وبالتالي تعد حياة المريض على المحك، كما يتطلب الأمر أيضا إستحضار جزء من الإنسانية لإنقاذ حياة هؤلاء المرضى ورأفة بهم.

.لكن لما يغيب الإحساس بالمسؤولية وتنغمس الإنسانية وتغيب الرحمة وتتحجر القلوب فكل شيء ممكن ويتعلق الأمر بمركز تصفية الدم بمدينة خنيفرة والذي دخل في حالة من التشنج وخوف مرضى القصور الكلوي يعانون في صمت رهيب من مضاعفات أخرى تصيب صحتهم في ظل انعدام طبيب وتقنيين يرافقونهم ويتتبعون حالاتهم أثناء عملية التصفية بعد أن دخل المركز والمشرفون عليه في سياسة شد الحبل منذ إستقالة الطبيب المشرف على المركز بسبب العديد من الخروقات و بروز العديد من الإختلالات المالية التي شابت المركز والمتجلية في شراء معدات دون مراعاة جودتها و كذا مدة صلاحيتها للتوقف عن العمل مما جعل جل الأجهزة متوقفة.

مما حول جو المركز إلى ساحة لتبادل الإتهامات بين المسؤولين فيما تزداد آلام المرضى دون وجود من يأبه لأمرهم مما عجل بتدخل عامل إقليم خنيفرة ليتم تجديد المكتب المسير و المتجلي في جمعية أمراض القصور الكلوي ليتم إسناد مهمة رئيس المركز لعقيد متقاعد من القوات الجوية الملكية والذي فرض توقيتا خاصا في العمل الأمر الذي أدى بالأطر و الممرضين العاملين بذات المركز إلى الإحتجاج و التوقف عن العمل بحجة أن هذا التوقيت وضعه الرئيس الجديد من تلقاء نفسه مؤكدين أنهم ليسوا في ثكنة عسكرية ليفرض عليهم هذا التوقيت، كما منح الرئيس الجديد عطلة للتقني المشرف على عملية تتبع حالات المرضى و تصفية الدم.

ليبقى المركز خاويا على عروشه الأمر الذي أدى إلى وفاة مريضة و احتجاج ذويها أمام نفس المركز بعد تعرضهم للإهانة من طرف نفس الرئيس لتدخل الجمعية في حالة حروب طاحنة و الضحايا هم المرضى الذين لا ذنب لهم في هذه الجعجعة سوى أن دورهم يقتصر فقط في الإستفادة من حصص تصفية الدم و تتبع حالاتهم في الوقت الذي تم فيه تدشين مركز القصور الكلوي وسط المستشفى المحلي بمريرت و الذي خصصت له ميزانية هائلة و تم تجهيزه لتكون المفاجئة الكبرى هو إغلاقه في وجه المرضى إلى أجل غير مسمى وبدون أي مبرر.

ليكتووا بنار التنقل بين مريرت و خنيفرة قبل أن يتحول مركز تصفية الدم بخنيفرة إلى ساحة حرب و تبادل نيران التهم و استعراض المناصب منذ شهر يوليو 2019 ليلعب وزير الصحة و عامل الإقليم و المسؤولين و البرلمانيون عن المنطقة دور المتفرج و يشمتون في حالة المرضى الذين دفعتهم ظروف المرض إلى هذه الحالة الميؤوسة.

عن imane rachidi

شاهد أيضاً

تاوريرت: المصالح الأمنية توقيف شخصا من أجل الاتجار في المخذرات والمؤثرات العقلية

رجاء مسري. تمكنت عناصر الأمن للمنطقة الإقليمية لمدينة تاوريرت، صبيحة هذا اليوم 15 أكتوبر من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *