الرئيسية / مجتمع / جرسيف: مسن يتعرض للطرد من طرف ادارة دار المسنين بعد ادلائه بتصريحات كشفت الوضع الداخلي بها، والسلطات تتدخل

جرسيف: مسن يتعرض للطرد من طرف ادارة دار المسنين بعد ادلائه بتصريحات كشفت الوضع الداخلي بها، والسلطات تتدخل

حفيظة لبياض٠

تعرض مساء أمس الخميس 20 فبراير الجاري، رجل من نزلاء دار المسنين، للطرد من ملجٸه الوحيد، وفي الطقس البارد، من طرف مدير هذه المٶسسة الإجتماعية ذات الخذمات الإنسانية٠

وحسب فيديو تم تداوله من طرف نشطاء فايسبوکيين، فصرح المسن، أنه أثناء عودته من المسجد بعد صلاة العشاء، تفاجٸ بإغلاق باب المرکز في وجهه، وبعد مناداته علی الحارس لفتح الباب، قام مدير المٶسسة بمنعه٠

هذا وکان الرجل المسن قد خرج بتصريحات لموقع ”صوت العدالة“، يصف من خلالها الخروقات والفساد الإداري، متهما عاملة النظافة، التي لا تٶدي واجباتها وتتعسف علی النزلاء والنزيلات، وتسرق ملابسهم الممنوحة لهم من طرف المحسنين والمحسنات، کما أنها لا تهتم بنظافتهم إلا في حالات إحتضان المرکز لزيارات وأنشطة جمعوية، کما أنّ المدير لا يرد علی شکايات النزلاء ويعتبرهم ظالمين، وفق تعبير الرجل المسن٠

وحسب مکالمة هاتفية ل”موقع الجسور“ مع هذا النزيل، أکد أنه عاد للمرکز بعد تدخل السلطات المحلية، مباشرة بعد تداول الفيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، غير أنه غير مطمٸن وخاٸف من الطرد مرة ثانية، فقال أنه تغيب عن صلاة الجمعة کي لا يغلقوا الباب في وجهه مرة أخری، خاصة وأنه مريض بالقلب والضغط الدموي، والبروستاط، كما لم يخفي النزيل خوفه من اختلاق وفبركة اعذار معينة من اجل طرده من المركز انتقاما منه بعد تصريحاته التي ادلى بها لوسائل الاعلام والتي فضحت الوضع بالمركز.

وتوسل عبر ذات المکالمة الهاتفية للمحسنين وفعاليات المجتمع المدني، والحقوقيين، ثم الإعلاميين، والسلطات الإقليمية، والقضائية وكافة الجهات المعنية، التدخل لوضع حد لمعاناته ومعاناة باقي النزلاء.

هذا ويشهد المركز الاجتماعي دار المسنين منذ سنوات مجموعة من الخروقات تطفوا بعضها بين الفينة والأخرى حيث وثقتها عدة منابر اعلامية محلية وجهوية ووطنية.

عن imane rachidi

شاهد أيضاً

السلطات بالحسيمة توضح آليات الدعم.. وتشدد على ضرورة احترام التدابير الوقائية المتخذة

خرج العديد من سكان مدينة الحسيمة صباح اليوم الثلاثاء في اتجاه المقاطعات من اجل الاستفسار …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *