الرئيسية / أعمدة الجسور / “درعة تافيلالت” جهة بدون عمل إلى أين هم ذاهبون !؟

“درعة تافيلالت” جهة بدون عمل إلى أين هم ذاهبون !؟

حسيني ياسين

في لقاء عابر في أحد المقاهي ” بشارع محمد السادس بالراشيدية ” ومع مشهد المشروبات الساخنة في ليلة شعرت فيها بوخزات البرد جلست إلى مجموعة من الشباب أداروا حديثا عن هموم الشباب ومستقبلهم ، فشدني ما عبر بعضهم به عن مستقبله المجهول إذ لا عمل ولا مستقبل واضح أمامه فقلت ما أكثرهم من نصادفهم شبابا في مقتبل العمر ولكن حين نسألهم عن أعمالهم تجيبك الحسرة من أعينهم والانكسار عن كثير من كلامهم فقد أعيتهم الحيلة من شدة البحث عن عمل فإلى أين يذهبون ؟ ومن أين يأكلون ؟ وكيف يعيشون ؟ حتى إذا كان ما يثار من إعانة للبطالة وعلى قلة المبلغ المقترح إلا أن هناك من يرى عدم إعانتهم واضعا تصورات مبنية على الظنون بلا دراسات على ما ظن وبعض الشباب ليس لديه تصور واضح عن مستقبله وبالتالي فليس أمامه إلا أن يبقى حبيس البيت مفضلا الانسحاب من المجتمع وهذا يعني أنه دخل نفقا مظلما الله وحده يعلم ما آخره ، وإما أن ينغمس في المجتمع بحثا عن أي شيء يسد به رمقه ولو كان فيه من الخطورة ما فيه على مستقبله الضائع وكلا الطريقين ينذران بالخطر وهذا يعني أن على جهة درعة تافيلالت سددها الله أن تفتح المزيد من السجون ومستشفيات الصحة النفسية وهذا صعب ولكنه واقع فالفقر والفراغ طريقان ممهدان نحو حافة الجريمة والمرض النفسي.

عن imane rachidi

شاهد أيضاً

كورونا يقتل 50 مريضا ويصيب 4115 حالة جديدة

رصدت المنظومة الصحية الوطنية، اليوم الأحد، إصابة 4115 حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد، مؤكدة 50 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *