الرئيسية / أعمدة الجسور / خنيفرة : قبائل أيت سكوكو ووهم التغيير

خنيفرة : قبائل أيت سكوكو ووهم التغيير

شجيع محمد ( مريرت )

كل موسم إنتخابي يتحول ساكنة مريرت و قبائل أيت سكوكو المتاخمة لها بإقليم خنيفرة إلى ضحايا الوعود بالتغيير لكن يبقى هذا التغيير المزيف مجرد وهم وخرافات بعد أن يعتلي المنتخبون مناصب المسؤولية وهذا ما عهدناه منذ نعومة أظافرنا وتبقى بذلك كل المطالب الأساسية مجرد وهم وغير قابلة للتحقيق ولتبقى مجرد رغبة فقط منذ ـمد بعيد ومستقبلا

إن ما نسمعه صباح مستء من طرف المنتخبين الذين يغلفون حملتهم الإنتخابية لنوع من الوعود وزرع حقن الأمل و إعداد الولائم على موائد الغدر فلا أمل يرجى منهم وغاب من قلوبهم حس الوطنية وكأنهم ليسوا مغاربة جاعلين المنطقة كنز علي بابا لكل من أٍراد منهم الثراء السريع على ظهر المواطن البئيس ووضع المنطقة المنكوب واتخاذها ورقة مريحة خلال كل موسم انتخابي و الضحك على الذقون لأن الوهم يعد صنعا من صناعة الماكرين و الذئاب التي تحاول البحث عن الفرص للانقضاض على فرائسها وأن الوهم السياسي من أخطر الأوهام فتكا حيث يؤدي ببعض المسؤولين إلى التفكير خارج حدود الممكن والثمن يؤديه المواطن البسيط وأن هؤلاء المسؤولون و هاته النخب الفاشلة تعتقد دائما أنها قوة قاهرة وأنها تمتلك السلطة وأنها بالإمكان أن تحتفظ عليها إلى الأبد وأـن المنطقة تعد قبضة في يدها و العيث بالمجتمع إلى حد الطغيان و الفجور وهو ما تأكد ويتأكد لنا من المنتخبين و حاشيتهم الذين نرى فيهم أنهم يتحكمون في كل شيء وخلقوا دويلة في دولة وحولوا السكان إلى قطيع يتحكمون فيه وفق هواهم وأن بمقدورهم الزج بالأضخاص في غياهب السجون بتهم ثقيلة وواهية مختزلين سلطة المملكة في شخصهم

كلما تأملنا الوضع كثيرا ونضع المشهد الإنتخابي و تسيير الشأن العام المحلي نصب أعيينا إلا ونكتشف أن الوهم سيد الموقف واستمر في غيه والذي غابت معه إرادة السكان وأحدث دمارا في البنيات التحتية بمريرت و الجماعات المتاخمة لها واستنزف ثراوت البلاد وأتى على الأخضر و اليابس بنيات تحتية مغشوشة وميزانيات ضخمة ولا شيء ظهر في الأفق سوى بعض الرتوشات التي يتم تضخيمها وأدخالها في خانة المشاريع ” تمثال أبو نهب ” و ” هيكلة الأحياء و ألأزقة ” نموجا و التي أظهرت لنا ساعات من المطر مدى صحة هاته الإصلاحات وفي الحقيقة أن هاته المشاريع التي يطبلون لها صباح مساء ليست إلا نمودجا لمغارة كنز علي بابا وكل مرة يتم اكتشاف حيلة لأخذ جرة من الذهب و الحلي والأموال وأن هاته المناطق ربما أصبحت شبه مستعمرة من طرف لوبيات الفساد والتي يعرفها المواطن تمام المعرفة و يعرف شخصيتها الماكرة و اقنعة النفاق الإجتماعي التي يغطون بها وجوههم الشاحبة لكنه رغم ذلك تراه يلهث وراءها …أليست هذه قمة العبث أليس هذا انعداما للوعي ؟ لكن العقول البسيطة غالبا ما تنصاع وراء خطابات الوهم بالتغيير بأنها تفكر بطريقة بسيطة ربما أن الأمر يتطلب وقتا لإعطاء دروس في الوعي ..لأن الخطابات الرنانة و الحلم بالتغيير غالبا ما تكون الوسيلة للسيطرة على العقول وإذا سيطرت على العقول سيطرت على كل شيء ..ثروات المنطقة … طبيعتها ….حتى آراء ساكنتها ..

أن التغييريأتي على أيدي شباب متحمس يحتاج فقط لشيء من الشجاعة و مقبل على الحياة ويحول الهامش إلى واقع و بناء مسار تغييري بعيدا عن تلك الوجوه الشاحبة التي ألفنا رؤيتها و التي كانت في مناصب المسؤولية وأضحت صورها باهتة وفقدت كل ألوانها وجماليتها والتي ترى أن الحفر و رد الرمال

هي التنمية وجوه غطى جلدها النفاق واتخذت زرع الأوهام و غدق الأموال و الازدراد وتجييش وخلق مناصرين وهميين بلباس النفاق الإجتماعي وسيلة لها للتحكم في شؤون المنطقة …والأمر اًصبح أكثر من أي وقت مضى يحتاج إلى دروس في التوعية و تصميم العزم واتخاذها نهجا للتصدي للنخب الفاشلة ….واذا اتضحت المعني لا فائدة في التكرار

عن imane rachidi

شاهد أيضاً

كورونا يقتل 50 مريضا ويصيب 4115 حالة جديدة

رصدت المنظومة الصحية الوطنية، اليوم الأحد، إصابة 4115 حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد، مؤكدة 50 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *