موسى رشيدي.
محطة وجدة الطرقية التي يفترض أن تكون واجهة المدينة صارت عنوانا للفوضى والإهمال فالسماسرة يفرضون عمولات ويوجهون المسافرين لوكالات بعينها بينما تغيب رقابة حقيقية على الأسعار والخدمات وتتكرر مخالفات بعض الحافلات مثل الاكتظاظ وعدم احترام التواقيت واستعمال حافلات متهالكة أو متسخة والمرافق الصحية مهترئة وتنتشر الأزبال داخل المحطة وفي محيطها مع إحساس عام بغياب الأمن خصوصا في الفترات المسائية لغياب كاميرات مراقبة كافية وحراسة فعلية وتدبير المحطة يبقى اختصاصا جماعيا إما عبر التسيير المباشر أو عبر تفويض واضح بشروط جودة وغرامات عند الإخلال والإصلاح يبدأ بفرض دفتر تحملات صارم ينظم توزيع الوكالات ويمنع نشاط السماسرة ويضمن النظافة والصيانة ويؤمن حضورا أمنيا دائما مع مراقبة مستمرة وتواصل مع المسافرين لأن كرامة الناس تبدأ من أول نقطة يستقبلهم فيها مرفق عمومي.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
