أحالت فرقة الجريمة المعلوماتية بولاية أمن الرباط، على أنظار وكيل الملك بسلا، شخصين متورطين في شبكة لتزوير تذاكر مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره النيجري، التي احتضنها المركب الرياضي الجديد الأمير مولاي عبد الله ضمن إقصائيات كأس العالم 2030.
ويتعلق الأمر بالفاعل الرئيسي الذي يقطن بحي العيايدة بسلا، إلى جانب دركي يعمل بمطبعة تابعة للقيادة العليا بالرباط، جرى توقيفه عن العمل في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الجارية.
وجاءت هذه العملية بعد خمسة أيام من الأبحاث التمهيدية التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، في أعقاب شكايات تقدّم بها مشجعون تعرضوا لعملية نصب عبر اقتناء تذاكر مزورة من السوق السوداء.
وكشفت مصادر مطلعة أن تفكيك هذه الشبكة تم بفضل معطيات دقيقة وفحوصات رقمية متقدمة أجراها المختبر الرقمي التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، والذي تمكن من تتبع الخيوط الإلكترونية للعملية وتحديد المسؤولين عنها.
وأفادت المعطيات ذاتها أن الموقوفين عملا على ترويج التذاكر المزورة عبر وسطاء، مستغلين الإقبال الكبير على المباراة الأولى التي احتضنها المركب الرياضي الجديد.
كما أكدت المصادر أن العناصر الأمنية المكلفة بتأمين الملعب منعت دخول عدد من المشجعين بعد أن تبين أن التذاكر التي اقتنوها بمبالغ مالية باهظة من السوق السوداء مزورة.
وتواصل السلطات الأمنية تحرياتها لتحديد باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة، التي خلفت استياء واسعا في صفوف الجماهير الرياضية.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
