في حوار مطول وبكلمات مثقلة بالحزن يحكي لنا الشاب عبد الرحيم حول ما وقع لزوجته الثلاثينية ومولودتهما بالمستشفى الإقليمي بجرسيف .
تفاصيل الواقعة حسب الزوج، تعود ليوم الأحد المنصرم بعدما ولجت زوجته المستشفى حوالي الساعة الرابعة فجرا وهي تعاني من آلام المخاض حيث لم تخضع لتدخل إحدى موظفات جناح الولادة إلا بعد مرور 6 ساعات، أي حوالي العاشرة من صباح الأحد وذلك عبر منحها حقنا لتسريع عملية الوضع.
وأضاف ذات المتحدث في تصريح صوتي مسجل لجريدتنا، أن زوجته وبعد منحها عدة حقن تمكنت من وضع مولودتها غير أنه، أصيبت بنزيف حاد تم على إثره مطالبته بأكياس دم، ،أدى مقابلها ما مجموعه 2500 درهم.
وأردف ذات المتحدث أنه جرى منح زوجته المزيد من أكياس الدم بعد أن جرى إخضاع الزوجة لتدخل طبي عاجل بحيث كانت في حالة حرجة لكونها عانت من نزيف دموي حاد .
وقد خضعت المعنية بالأمر لعملية جراحية حوالي الساعة الخامسة من مساء نفس اليوم الأحد حيث جرى إستئصال رحمها (الوالدة) وذلك بغاية إنقاذ حياتها.
وقد تابع الزوج في تصريحه أنه جد ممتن للطبيب الذي أجرى العملية الجراحية التي مكنت من إنقاذ حياتها، مؤكدا مطلبه بفتح تحقيق مع الموظفة التي منحت زوجته الحقن الطبية التي سرعت عملية الولادة، متهما إياها المتسببة في ما وقع لزوجته وفلذة كبده.
وقال الشاب عبد الرحيم المنحدر من دوار الدوبا نواحي فحامة بجماعة تادرت – إقليم جرسيف أنه بعد يومين أي أول أمس الثلاثاء، فارقت مولودته الحياة كما أنه و بعد خروج زوجته من غرفة العمليات طُولب بأداء مبلغ 5000 درهم إضافي مقابل أكياس دم تم منحها لزوجته أثناء العملية الجراحية، مؤكدا أنه لا يملك دخلا قارا يمكنه من أداء ما بذمته، مطالبا الجهات الوصية التذخل لإنصاف زوجته وإنصافه.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
