الرئيسية / ثقافة / وجدة تحتضن النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية

وجدة تحتضن النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية

 

نظم مختبر الرياضيات التطبيقية ومعالجة الاشارات والمعلوميات MATSI، بتعاون مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بجامعة محمد الأول بوجدة، النسخة الأولى من المؤتمر الدولي الاول حول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية، أيام 8، 9 و 10 يوليوز الجاري، بمشاركة أساتذة وخبراء وطلبة باحثين.

وتميزت هذه التظاهرة العلمية ببرنامج علمي غني، تخللته ست محاضرات رئيسية، قدمها أساتذة باحثون وخبراء مرموقون على الصعيد الدولي، ويتعلق الأمر بالدكتور مصطفى عزيزي الذي قدم محاضرة حول “مساهمات التعلم العميق بين الواقع والأحلام”، ثم الاستاذ دافيد كماتشو الذي تحدث في موضوع “خوارزميات البحث عن المجتمع الديناميكي في الشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت”، ثم الخبير دافيد تورجي الذي ناقش موضوع “الأنظمة البصرية والرؤية المستقبلية”، ثم الدكتور محمد حاسين التي حاضر حول “التحديات الأمنية لأجهزة إنترنت الأشياء بين المخاطر الكبرى وحالات الاستخدام”، وأخيرا محاضرة الدكتور علي الموساتي التي همت “أنترنت الأشياء”.

وكان المؤتمر مناسبة للمشاركين الذين اجتازوا تقييم اللجنة العلمية بنجاح، لتقديم حولي 60 ورقة علمية، مقسمة على ثلاث جلسات متوازية طيلة أيام المؤتمر.

وكل هذا اللقاء العلمي الأول من نوعه، مناسبة لتكريم عدد من الأسماء والوجوه التي ساهمت في إشعاع البحث العلمي بالجامعة وانجاح هذا المؤتمر، ويتعلق الأمر برئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا الدكتور حفيظ الشافي، الاستاذ الدكتور مصطفى عزيزي، الاستاذ الدكتور ميمون موساوي، والسيد رؤوف يعقوبي.

وفي ختام هذه التظاهرة العلمية التي عرفت نجاحا ملموسا، قدم الدكتور محسن قضاض نيابة عن اللجنة المنظمة حصيلة المؤتمر، وجدد في بداية كلمته خالص الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا اللقاء العلمي، وأبرز المتحدث، أن نسبة الحضور في عرض المساهمات العلمية بلغت 95 في المائة وهو مؤشر جد إيجابي ويؤكد على جدية المشاركين وعلى نجاح المؤتمر. كما نوه بالعمل الجاد والدؤوب لأعضاء اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة العلمية وعلى احترامهم التام للتوقيت المدرج في البرنامج العلمي.

وبعد جلسات الحوار والنقاش حول ما تم طرحه في المحاضرات والمساهمات علمية، خرج المؤتمر بمجموعة من المقترحات و التوصيات، أهمها:

أولا، تعميم وتعليم والاهتمام بالذكاء الاصطناعي في كل المجالات باعتباره أحد أعمدة الثورة الصناعية الرابعة الى جانب انترنيت الاشياء.

ثانيا، تشجيع الشركات على الاهتمام بهذا التوجه وتسريع انخراطها في المجال الرقمي حتى تحافظ على اسواقها وتتوسع لأخرى.

ثالثا، إعداد الشباب والمجتمع الاعداد الجيد لهذه التحديات الاجتماعية والتكوينية.

رابعا، تسجيل بفخر واعتزاز المبادرات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في هذا الاتجاه، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، المدن الذكية بطنجة والدارالبيضاء.

خامسا، التنبيه إلى أن هناك مهن عدة ستندثر مع الزمن بسبب طبيعة الخدمات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، وأخرى جديدة سترى النور.

سادسا، التنبيه الى المخاطر، خاصة بالامن السبراني الاشخاص والشركات والادارات، واستغلال الذكاء الاصطناعي للتحايل والسرقة، وتطوير برامج ذات صبغة عنصرية ومتطرفة.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *