سمية زيرار.
نظمت جمعية آفاق للبيئة والتنمية والرياضة مهرجانا ثقافيا في الفترة الممتدة بين 1 و 4 ماي الجاري ،وذلك تحت شعار “الموروث الثقافي التسولي دعامة أساسية للتنمية المحلية ” .
نالت الدورة الأولى للمهرجان لقب التسولي تيمنا بالفنان المسرحي محمد التسولي ،وصادف المهرجان توقيع كتاب التسولي الجديد الذي يحكي مسيرة فنية طويلة جاءت تحت عنوان “محطات حياة “.
وتخللت المهرجان التراثي استعراضات لفن التبوريدة ،بالموازاة مع معرض للمنتوجات اليدوية التراثية ولم يخلوا المهرجان من استعراضات فن أحيدوس الذي قدمته فرق المنطقة من التسول والحياينة والبرانس و غياتة…
وهذا و سجلت النسخة الأولى للمهرجان حضورا جماهيريا كبيرا ،و يرجع نجاح الدورة بالأساس للتنظيم المحكم، كما خلق حركية اقتصادية واجتماعية وثقافية ،إلى جانب التعريف بالموروث الثقافي للمنطقة الذي يمثل جزءا لا يتجزأ من هوية البلاد ككل.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
