الرئيسية / مجتمع / اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخريبكة تنظم لقاءا تواصليا

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخريبكة تنظم لقاءا تواصليا

لطيفة لبريز.

نظمت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بخريبكة، صباح اليوم الثلاثاء 5 مارس، لقاء تواصليا تحت شعار:” معا من أجل إقليم خريبكة”، وقد حضر اللقاء كل من السيد حميد الشنوري عامل الإقليم، ورئيس الجماعة الحضرية، وبعض فعاليات المجتمع المدني والإعلامي بمدينة خريبكة.

وقد أكد السيد عبد الصمد الدامي، رئيس القسم الاجتماعي بعمالة إقليم خريبكة في كلمته، بأن هذا اللقاء هو فرصة سانحة للتعريف ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واشراك كافة المتدخلين كل من موقعه للمساهمة في إنحاج البرامج المسطرة في هذا الشأن.

واضاف المتحدث نفسه، بأن سنة 2023 تم تخصيصها لتقيين المرحلة الثالثة وإطلاق التفكير في مرحلة اخرى وذلك من خلال:

أهمية مثبتة للتحول نحو رأس المال البشري.

النظرة إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ايجابية للغاية ولكن يجب تعزيزها من خلال التواصل الاستراتيجي.

الحاجة إلى تعزيز هيئات الحكامة (اللجن المحلية واللجان الإقليمية).

زيادة تعزيز مشاركة المسؤولين المنتخبين وتكثيف ديناميكية الشراكة مع المجتمع المدني.

عدم استخدام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لأغراض سياسية.

واشار الدامي، في معرض كلمته، أنه يجب تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في سنة 2024، استمراراً لبرامج المرحلة الثالثة مع تعديلات طفيفة من شأنها أن تجعلها أكثر فعالية وكفاءة في خدمة تنمية رأس المال البشري، إلى جانب إدراة البرامج بشكل مستقل عن برامج البنيات التحتية الحكومية الأخرى.

وأعرب ذات المتحذث، أنه يجب أن يستمر البرنامج في منطق دعم إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية واحدات التعليم الأولي، دار الطالب (ة)، المدارس، المراكز الصحية، إضافة إلى مرافق اخرى، وذالك باستهداف المشاريع التي تعمل على مؤشرات التنمية البشرية.

كما قال، أن سنة 2024، هي سنة لإعطاء الأولوية للفئات المرتبطة بتنمية رأس المال البشري مع ضمان جودة الخدمة
الشوارع والشباب بدون مأوى، الأطفال الذين يعانون في حالة اعاقة، النساء في وضعية هشاشة متقدمة…)، وذلك من خلال إعطاء الأولية للمشاريع والتدخلات التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات التي تقدمها مراكز الاستقبال الحالية، وَ استدامة المشاريع، لاسيما الوقوف على التسيير التي سيتم الاتفاق عليه مع المصالح المختصة الشريكة.

وأردف قائلا، بأن مجال التدخل يقتصر على ثلاثة قطاعات:

المسالك والطرق القروية.

إمدادات الماء الصالح للشرب.

الربط بالكهرباء عن طريق وضع الألواح الشمسية.

وبخصوص الفئات المستهدفة، فقد أشار نفس المتدخل، بأن السياق العام يرتكز على ملائمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مع روح التكامل والتآزر والتقارب وذلك من خلال:

اولا: التركيز على NEETS (الأشخاص الذين ليسوا في التعليم أو التوظيف أو التدريب وهو تصنيف اجتماعي لفئة معينة من العاطلين عن العمل الذين لا، يتابعون التعليم أو التدريب).

ثانيا: النساء في المناطق القروية أو الذين، يوجدون صعوبات الأشخاص ذوي الإعاقة.

ثالثا: إضفاء الطابع المهني على مهمة الاستماع والتوجيه؛ حشد الخبرات التقنية المتخصصة.

رابعا: مجال التحسين في قابلية الاشتغال، وءالك بتوجيه التدخلات نحو المجالات التي تستهدف قدرات الشباب NEETS والنساء في المناطق القروية(الترميز والرقمنة والمهن التي تعزز الاذماج من خلال الرياضة والثقافة… )
خامسا محور ريادة الأعمال، الذي يجب تكثيفه من خلال اعتماد نهج التمويل القائم على الانتاج من خلال تبسيط الإجراءات والمدة الزمنية.

سادسا: محور الإقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي يدعم المشاريع الناتجة عن دراسات سلسلة القيمة والتي تنفذها التعاونيات والتجمعات ذات النفع الاقتصادي.

يالها: الدعم المالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يكون مشروطا بإحداث مناصب الشغل الرسمية المعلن عنها لدى الضمان الاجتماعي.

ثامنا: يمكن للجنة الإقليمية للتنمية البشرية انجاز مشاريع ذات نطاق إقليمي لتعزيز التسويق وتعزيز الجدوى الاقتصادية للتعاونيات وذالك بتنظيم المعارض، وأسواق التضامن…

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *