حفيظة لبياض.
تعاني ساكنة تادارت بإقليم جرسيف،التي يبلغ عددها 26,540 نسمة، من غياب الطبيب بالمركز الصحي من المستوى الثاني، منذ شهور، وهو وضع صعب يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية وحقهم في العلاج.
ويفتقد هذا المركز للدور الذي أُنشئ من أجله، فرغم وجود البناية والتجهيزات، يبقى غياب الطبيب سببا في تعطيل خدماته، مما يجعل الساكنة محرومة من أبسط العلاجات، حيث يضطر المرضى، خاصة النساء الحوامل والأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، إلى التنقل نحو مدينة جرسيف من أجل الاستفادة من العلاج، وهو ما يسبب لهم مشقة كبيرة ويعرض بعض الحالات للخطر.
ويزيد هذا الوضع من معاناة الساكنة، ويجعلهم يشعرون بنوع من التهميش، خصوصا في ظل ما يعتبرونه لامبالاة المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، كما يطرح(الوضع) أكثر من سؤال حول أسباب هذا الخصاص، وحول الحلول الممكنة لضمان وجود طبيب بشكل دائم داخل المركز الصحي.
وتطالب ساكنة تادارت اليوم بتدخل عاجل لتعيين طبيب قار، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من حقهم في العلاج في ظروف مناسبة.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
