الرئيسية / مجتمع / ساكنة برج واولوت ببركان تعاني من إستفحال ظاهرة السرقة وإنتشار الإجرام

ساكنة برج واولوت ببركان تعاني من إستفحال ظاهرة السرقة وإنتشار الإجرام

أصبحت ساكنة برج واولوت بركان، تعاني من إستفحال ظاهرة السرقة و إنتشار الإجرام و الأفعال المترتبة عن غياب حضور أمني و زجري فعال بالمنطقة، ما جعل المنطقة أرضية خصبة لتزايد الأعمال الإجرامية من طرف المنحرفين الذين يظلون مجهولين حتى بعد الشكايات المتعددة التي تقدم بها بعض الساكنة ضحايا إعتداءات علنية و في واضحة النهار.

إذ تعرض البعض من الساكنة، للتهديد بالأسلحة البيضاء و سرقة أمتعتهم ، كما تعرضت مساكن البعض الآخر للسرقة من طرف مجهولين، و آخرها ما وقع يوم السبت 02 مارس الجاري، إذ تعرضت أسرة لسرقة بعض الأغطية و الأمتعة في واضحة النهار، و قد إستطاع أبطال العملية الذين يظلون مجهولين تجاوز جدران المسكن و سرقة ممتلكاته ثم الإختفاء عن الأنظار في غياب دوريات أمنية بالمكان أو وجود مركز أمني قريب يباشر التدخلات العاجلة، و يقف ضد تزايد هذه الحالات الإجرامية و يعيد السكينة للمواطنين.

وأصبح الهجس الأمني، يطغى على كل الأولويات بمنطقة واولوت و الساكنة أضحت تعيش على وقع عمليات متكررة، ما جعل الكثير من العائلات فاقدة لحرية التنقل من و إلى مقرات سكناها، كما تخشى من ترك النساء و الأطفال وحدهم دون مرافقة بعد أن كثر الحديث عن إعتداءات بالطرقات و أمام مرآى و مسمع العامة.

الحضور الأمني بالمنطقة أصبح ضرورة قصوى حتى تعود الطمأنينة للمواطنين و يعم الأمن و الأمان كل الساكنة، وينال المنحرفون جزاءهم ، و إلا فإن عدم تفعيل ذلك وبشكل مستعجل سينمي العمليات الإجرامية و يحرم المواطنين من حقهم في العيش و التنقل بحرية وإطمئنان و سيؤول إلى عواقب وخيمة على النسيج المجتمعي و يجنح بالإستقرار إلى حافة الإنفلات وبالأمن إلى مستنقعات الجريمة، و بالتالي إلى إخلال عام بالثوابت الراسخة التي يضمنها الدستور المغربي للمواطنين في حرية التنقل و الإستقرار و إستتباب الأمن دون خوف أو ضجر و دون إضطراب في حقوقهم المشروعة.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *