يتسائل المواطنون بكل من مريرت و الجماعتين الترابيتين الحمام و أم الربيع عن مصير غياب الدقيق المدعم ستة شهور و حتى الظروف التي أدت إلى هذا الغياب و القمح بمدينة مريرت أما بخصوص قرية تيغزى جماعة وقيادة الحمام فقد تم إلغاء ” الكوطا ” بالنسبة لهذه الأخيرة بدون أي مبرر قانوني أم أن هناك أمور تسير خلف الكواليس علما أن المناطق المعنية تعاني من قلة التساقطات المطرية علما أنه ألغيت حصة الجماعة الترابية أم و التي غابت بالمرة في ضل غياب أية مراقبة بهذا الخصوص وكما لا يخفى أن الجماعات المعنية تعاني الفقر والهشاشة وبالتالي بقي حرمان الساكنة من هذه المادة التي يطالبون بتوفيرها .
وأنظار المواطنون تتوجه إلى السلطة المحلية و الاقليمية ملتمسين إستفادتهم من الدقيق المدعم وايجاد حل مناسب لهذه المعضلة التي صارت الشغل الشاغل للغالبية وهل السلطات المعنية قامت بواجبها ؟؟
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
