حفيظة لبياض.
يواصل المعرض الجهوي للزيتون بجرسيف، الذي أعطى وزير الفلاحة انطلاقته الرسمية يوم 15 نونبر، تقديم سلسلة من الأنشطة العلمية والتكوينية بقاعة الندوات، ضمن برنامج غني يلامس عدداً من المحاور المرتبطة بتثمين زراعة الزيتون وتطوير سلسلة إنتاجه.
وقد شهد اليوم الافتتاحي تنظيم ندوة حول موضوع “الاحتفاظ على زيتون المائدة: اختيار الأصناف وتنميتها في سياق الإكراهات المناخية القاسية”، حيث قدم خلالها مختصون عروضاً علمية تناولت أحدث الممارسات والتقنيات في هذا المجال.
وفي 16 نونبر، تواصلت أشغال الندوات بمحور أول يهم “اختيار الأصناف والتقنيات الفلاحية المواكبة لزراعة الزيتون”، استعرض خلاله خبراء مجموعة من الإشكالات والحلول المرتبطة بتأثير التغيرات المناخية، وتطوير أساليب الإنتاج وتحسين جودة زيتون المائدة.
أما يوم 17 نونبر، فتم تخصيصه لموضوع “الموارد المائية الفلاحية والتغيرات المناخية: الابتكارات والممارسات الحديثة لتحقيق زراعة مستدامة”، من خلال سلسلة عروض ناقشت سبل ترشيد استعمال الماء وتكييف الزراعات مع التغيرات المناخية الراهنة.
ويتميز يوم 19 نونبر بندوة محورية حول “الممارسات الجيدة لإنتاج وتحويل الزيتون وجودة زيت الزيتون”، والتي ستتناول تقنيات الإنتاج الحديثة، ومعايير الجودة، وآليات تثمين سلسلة الزيتون على المستوى الوطني والجهوي.
ويعزز هذا البرنامج العلمي الموازي البعد المعرفي والتكويني للمعرض، إذ يتيح للمهنيين والفلاحين والباحثين فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب حول سبل تطوير قطاع الزيتون وتحسين مردوديته وجودته بجهة الشرق.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
