وجّه موسى رشيدي، المنسق الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة الشرق، انتقادات شديدة لما وصفه بالتقصير والإهمال في التعاطي مع ظاهرة الكلاب الضالة، معتبراً أن هذا الوضع يشكل إهانة مباشرة للمواطنين ويمس بحقهم في السلامة والأمن.
وأوضح رشيدي، في فيديو نشره على حسابه عبر تطبيق تيكتوك، أن المسؤول المعني لم يتخذ أي إجراء فعلي لمعالجة هذه الظاهرة، رغم ما تشكله من مخاطر حقيقية، مسجلاً فشلاً واضحاً في أداء الواجبات المنوطة به، وعدم تحمل المسؤولية المرتبطة بالمنصب الذي يشغله.
وسجل المتحدث، في السياق ذاته، أن شكاوى المواطنين المتكررة ظلت دون أي تفاعل يُذكر، وهو ما يعكس، بحسبه، تجاهلاً غير مبرر لمعاناة الساكنة ومطالبها المشروعة، في ظل تفاقم انتشار الكلاب الضالة في الفضاءات العامة.
وأشار رشيدي إلى أن هذه الظاهرة باتت تشكل خطراً مباشراً على سلامة المواطنين، مبرزاً أن آخر ضحاياها رجل أمن توفي متأثراً باعتداء كلب ضال، وهو ما يبرز جسامة التقصير وتداعياته الخطيرة.
وفي ضوء ذلك، شدد المنسق الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان على أن المطالب واضحة، وتتمثل أساساً في الاستقالة الفورية للمسؤول المعني، إلى جانب مساءلته عن الإهمال الذي طبع تعاطيه مع هذا الملف.
وختم رشيدي بالتأكيد على أن استمرار المسؤول في منصبه، في ظل هذا الوضع، يعد إهانة للمواطنين، داعياً إلى تحمل المسؤولية الكاملة وترتيب الآثار اللازمة بما يضمن حماية الأرواح وصون كرامة الساكنة.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة