حبس ملعب سانتياغو برنابيو الأنفاس في أمسية كروية أكد خلالها الدولي المغربي براهيم دياز قيمته الحاسمة داخل صفوف ريال مدريد، بعدما تجاوز خيبة ركلة “البانينكا” في نهائي كأس إفريقيا، وقدم أداءً مؤثراً عزز به صورة “الجوكر” الذي يحضر في اللحظات الفارقة.
وفي إطار الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني، انتزع ريال مدريد فوزاً صعباً على حساب رايو فاييكانو بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة حملت سيناريو درامياً وأبقت التنافس مفتوحاً على قمة “الليغا”.
ولم تسر بداية المواجهة على النحو الأمثل للفريق الملكي، عقب إصابة جود بيلينغهام ومغادرته أرضية الميدان في الدقيقة العاشرة، غير أن دخول براهيم دياز منح زملاءه دفعة قوية، إذ لم يحتج سوى خمس دقائق ليصنع هدف التقدم بتمريرة حاسمة حولها فينيسيوس جونيور إلى الشباك.
وعرفت المباراة حضوراً مغربياً مزدوجاً، بمشاركة إلياس أخوماش أساسياً في صفوف رايو فاييكانو، حيث قدم أداءً مميزاً وساهم في صمود فريقه طيلة أطوار اللقاء، في مواجهة اتسمت بالندية والحماس.
ونجح الفريق الضيف في تعديل النتيجة عند الدقيقة التاسعة والأربعين عن طريق دي فروتوس، لتزداد وتيرة التنافس مع اقتراب المباراة من نهايتها، وسط محاولات متبادلة لحسم النتيجة.
ومع اقتراب صافرة الختام، برزت شخصية الحسم في الوقت القاتل، بعدما تحصل براهيم دياز على ركلة جزاء إثر توغله داخل منطقة الجزاء، ما دفع المدافع السنغالي ميندي إلى ارتكاب خطأ كلف فريقه كثيراً، قبل أن يترجم كيليان مبابي الركلة بنجاح في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، مانحاً ريال مدريد فوزاً ثميناً.
وعقب هذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثاني، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة صاحب 55 نقطة، فيما تجمد رصيد رايو فاييكانو عند 23 نقطة في المرتبة السادسة عشرة.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
