حفيظة لبياض
احتضن مركز تأهيل وتكوين المرأة الكائن بشارع يوسف بن تاشفين بحي المسيرة الثانية بمدينة تازة، زوال يوم الأربعاء 09 يونيو الجاري، لقاءا تواصليا ضم ممثلي وسائل الإعلام وممثلي المجتمع المدني بجهة الشرق وجهة تازة- فاس- مكناس، حول موضوع التحديات المؤسساتية التي يواجهها الصحفيون أثناء تغطيتهم للعنف ضد النساء.
ويأتي هذا اللقاء التشاركي في إطار سلسلة من اللقاءات التي دعت شبكات التغيير (www.networksofchange.net) ومنظمة إمرأة(www.mrawomen.ma) إلى تنظيمها، بين مختلف وسائل الإعلام، السمعي البصري والمكتوب، على الصعيد المحلي والجهوي ثم الوطني، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني المناهضة للعنف ضد النساء بالمغرب.
وتسعى سلسلة اللقاءات التشاركية التفاعلية المبرمج انعقادها عبر الإنترنيت من خلال تقنية “ZOOM” وذلك مدة ساعة ونصف لكل لقاء، إلى تطوير أولويات ملموسة بشكل جماعي للتغيير في التغطية الإعلامية للعنف القائم على النوع الإجتماعي في المغرب والخطط المتبعة لتحقيقها، وذلك بعد تقييم هذا النوع من التغطيات الإعلامية من خلال الكشف عن التحديات التي تعيق إنجازها.
وقالت أمال العزوزي رئيسة جمعية تفعيل المبادرات تازة في تصريح لموقعنا، أن هذا اللقاء التشاركي التفاعلي بين وسائل الإعلام والمجتمع المدني الذي حضره مجموعة من الصحفيين والصحفيات من منابر إعلامية بجهة الشرق وجهة مكناس فاس تازة، حول التحديات المؤسساتية التي يواجهها الإعلاميون أثناء تغطيتهم للعنف ضد النساء، يندرج ضمن سلسلة من النقاشات المسيرة عبر الإنترنيت حول موضوع “التحقيق المسؤول عن العنف القائم على النوع الإجتماعي في المغرب تحت عنوان “التحديات الحالية والتوجهات المستقبلية”.
وأكدت السيدة “عزوزي” ان الهدف من اللقاء يتمثل في إغناء النقاشات وإعطائها بعدا جوهريا”، من خلال تبادل الخبرات والمهارات بين مهنيي ومهنيات الإعلام على الصعيد الوطني والمحلي.
وأردفت رئيسة جمعية تفعيل المبادرات، ان اللقاء يسعى إلى الإحاطة بالإكراهات والمعيقات التي تواجه الصحفيين أثناء تغطية العنف المبني على النوع الاجتماعي، حيث اشارت إلى ان مشاركة الجمعية التي ترأسها إلى جانب فعاليات جمعوية اخرى عبر خمس جهات من المملكة، يعزى إلى الإهتمام بإكساب وسائل الإعلام مهارات الإبلاغ عن العنف، مشيرة إلى أن المحور الثاني من اللقاء يتعلق بالصور النمطية في التغطية الصحفية للعنف، بينما يرتبط المحور الثاني بمراجعة عينة من التحقيقات حول العنف المبني على النوع الاجتماعي.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
