لحسن بن مولى.
تعرض جبل المحصر الذي يتواجد على بعد 30 كلمتر من مدينة وجدة والذي يعتبر وجهة سياحية متميزة لأبناء المنطقة لما يتميز به من مناظر طبيعية خلابة ومأثر تاريخية عريقة لتخريب من طرف شخص مجهول أثناء زيارته للمكان.
وأثناء زيارتنا لجبل المحصر يوم 21 غشت 2021 للقيام برحلة ترفهية رفقة مجموعة من الأصدقاء تفاجئنا بالوضع الكارثي الذي حل بالمنطقة الجميلة.
حيث قام الشخص مجهول الهوية بتلطيخ وبشكل عشوائي الصخور المحيطة ب “عين المحصر” بواسطة صباغة بيضاء وكذلك كتابة بعض الأسماء عليها مما أدى الى تشويه منظر المكان وسلب منه طبيعته الجمالية.
وللحفاظ على طبيعة المكان وحمايته من مثل هذه الأفعال التي لا علاقة لها بأخلاقيات من يحبون هواية الترحال تم نشر الخبر فى مجموعة فيسبوكية خاصة للعمل معا لحماية المنطقة والتخلص من التشويه الذي طال صخور جبل المحصر من خلال تنظيم رحلة لإعادة الجمال الطبيعي للمنطقة ووضع لافتة للحفاظ على هذه المنطقة السياحية التي تعود جذورها التاريخية لألاف السنين.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
