جواد عبدلاوي.
لقد شهدت إحدى الطائرات المنتمية إلى الخطوط التركية يوم أمس الثالث من أكتوبر ولادة طفل مغربي خلال رحلة والدته من إسطانبول إلى شيكاغو.
لعله من الطريف أن يتساءل المرء أي جنسية سيحمل هذا المولود الجديد، الذي تمرد عن المألوف وأبى إلا أن يخرج إلى الوجود وسط طائرة تحلق في الأجواء على ارتفاع 10 آلاف متر فوق مياه المحيط، وأن يولد على يد دكتور ذي تخصص بعيد عن الولادة والمخاض.
ويبقى السؤال مطروحا هل كانت السيدة المغربية تروم حصول مولودها على الجنسية الأمريكية كما تفعل كثير من النساء، أما أن الأمر جاء من محض الصدفة والأقدار.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
