ادريس الادريسي .
في جو من الفرحة و الحبور حضر جمع غفير من المصلين أول خطبة للجمعة بمسجد “إيبوعرفاثن ” و إيبوعرفاثن، قرية موجودة على بعد خمسة كيلومترات من قابوياوا على الطريق المتجهة إلى مدينة الناظور، و على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، و هذا المسجد من الطراز المتوسط جدد بناؤه على آخر صغير حيث تمت توسعة قاعة صلاته و سائر مرافقه و أقيمت له صومعة متوسطة و جهز بمنبر جميل ، و له واجهة مطلة على البحر ..
ولقد حلت بعثة تابعة لوزارة الأوقاف من مدينة الناظور ضمنها الإمام الذي ألقى الخطبة الأولى ، متطرقا فيها إلى قيمة صلاة الجمعة في الإسلام و شروطها وأجر الحضور المبكر إلى المسجد لآدائها والدعاء الصالح فيها ، معززا كلامه بنصوص من الذكر الحكيم و الحديث النبوي الشريف ..
و ختم الإمام خطبته بتلاوة بلاغ وزارة الأوقاف المتعلق بالمبلغ المالي المخصص للحج و هو ثلاث وستون ألفا و ثمان مائة درهم ، يودعها الحجاج لدى بريد المغرب مصحوبين بالبطاقة الوطنية وجواز التلقيح من كوفيد. وفي الأخير دعي الجميع إلى وجبة غذاء أقيمت على شرفهم.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
