ادريس الادريسي
بلغ عدد الغرقى في بحر قابوياوا هذه السنة اثني عشر غريقا و شهر غشت لم ينتصف بعد ، وكان آخر الغرقى فتاة و رجل.
مأساة شهدها الشاطئ يومه الخميس بفقدان هذين المواطنين ، فحسب ما بلغ جريدة “الجسور” ، فإن الفتاة البالغة من العمر قيد حياتها 15 سنة ، حلت بقابوياوا رفقة عائلتها من مدينة سلا للاستجمام ، غرقت بقرب والدتها التي لولا الألطاف الإلهية و تدخل رجال الإنقاذ لكانت ستلقى نفس المصير .
وأما الغريق الثاني ، والبالغ قيد حياته 42 سنة ، فهو من مدينة بركان ، فرغم مجهودات رجال الإنقاذ ، فقد وافته المنية فور إخراجه من اليم .
إن هذه المآسي المتكررة تضع على عاتقنا مسؤولية دعوة مرتادي البحر إلى المزيد من الحيطة و الحذر و عدم المجازفة بالتوغل في أتونه والتزام التعليمات الصادرة عن معلمي السباحة و رجال الإنقاذ حفاظا على أرواحهم ، بل وحتى مغامرة القفز من أعالي “إيغونجا ” الشاطئ الصخري ، قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه .
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة

إنا لله و إنا إليه راجعون، الله يرحمهم و يغفر لهم و يرزق أهلهم و ذويهم الصبر والسلوان