الأحد 28 غشت الجاري، من خلال بيان تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عن إستقالته من منصبه.
وتعزى أسباب إستقالة الريسوني، حسب البيان، إلى حرصه على ممارسة حريته في التعبير بدون شروط ولا ضغوط، كما اكد انه في تواصل دائم مع الأمين العام للإتحاد الذي يرأسه، قصد تفعيل الإستقالة، وذالك تماشيا والمادتين 21، 22 من القانون المنظم لذاات الإتحاد.
وأثارت إستقالة الريسوني جدلا واسعا، حيث جاءت عقب تصريحاته حول الصحراء المغربية، وموريتانيا خلال حوار صحفي، والتي واجه بسببها انتقاذات واسعة، مما دفعه إلى توضيحها في بيان رسمي في موقعه. وقال في هذا البيان “لا تفريق عندي ولا مفاضلة: بين مغربي وجزائري أو مغربي وموريتاني أو مغربي وتونسي أو مغربي وليبي. بل المسلمون كلهم إخوتي وأحبتي”.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
