الرئيسية / أعمدة الجسور / رأس الماء الناظور، المركز الصحي.. “آلمزوق من برا آش خبارك من داخل !!!”

رأس الماء الناظور، المركز الصحي.. “آلمزوق من برا آش خبارك من داخل !!!”

وداد بنعودة

هذا المثل ينطبق على المركز الصحي الحضري بجماعة رأس الماء إقليم الناظور ، حيث عمد المسؤولون إلى ترميم بوابته وصباغتها بألوان زاهية تعلوها لافتة تحدد ماهية المرفق ،كتبت بالبنط العريض بثلاث لغات : العربية ، الأمازيغية والفرنسية ، مما أضفى عليها جمالية ورونقا تستجلب انتباه السابلة.

إلا أننا بتجاوزنا لعتبة هذه البوابة وولوجنا لمرافق هذا المركز ، يتغير كل شيء.

فلا وجود للطبيبة المتغيبة في رخصة ولادة لمزيد من ثلاثة أشهر (حسب ما بلغنا في الجسور ) و لا وجود لطبيب معوض أو طبيبة بديلة لاستقبال المرضى و تشخيص حالتهم وتقديم الاستشارة لهم.

فما ذنبهم و ما ذنب النساء الحوامل اللائي يحرمن من تتبع ومواكبة حملهن؟.

ولماذا لا تستفيد الحالات المستعجلة من العلاجات الأولية قبل إرسالها إلى مستشفى الدراق ببركان أو المستشفى الحسني بالناظور أو مستشفى الفارابي أو المستشفى الجامعي بوجدة لاستكمال الفحوصات و العلاجات.

من المسؤول عن حرمان نساء و فتيات رأس الماء من الاستفادة من حملة مكافحة سرطان الثدي والاستفادة من الكشف المبكر والوقاية منه؟

و لماذا لا تتوفر الجماعة على مستعجلات و مداومة 24س/24س ، مع الاستفادة من الخدمات الطبية 7\7 أيام؟

لماذا لا تستفيد الساكنة من القوافل الطبية إسوة بمناطق أخرى؟

أين هي وعود توسعة المستوصف وتزويده بتجهيزات تليق بمكانة المرتفقين؟.

أسئلة نطرحها ونحن نتجرع غصة هذا الخصاص المهول ، نعود لهذا الموضوع مرة أخرى و ننتظر الإجابة عليها ، ومطالب مشروعة تستوجب منا التذكير بها مصداقا لقوله عز و جل ” فذكر إن نفعت الذكرى “.

عن imane rachidi

3 تعليقات

  1. ادريس الادريسي

    مقال يرصد واقع القطاع الصحي المريض والذي يحتاج إلى علاج مستعجل.

  2. إن أجمل ما يمكن أن يحدث لك في المغرب، هو ألا تمرض هذا هو ما يلخص واقع قطاع الصحة .
    أحسنت القول وداد بنعودة

  3. أحسنت القول نتمنا أن يجد مقالك آذان صاغية وقلوب غيورة على جماعتنا وساكنتها التي كانت ومازالت تعاني في صمت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *