الرئيسية / مجتمع / تعزيز الحراسة الأمنية بسواحل جهة الشرق للتصدي للهجرة غير الشرعية

تعزيز الحراسة الأمنية بسواحل جهة الشرق للتصدي للهجرة غير الشرعية

عادت قوارب الهجرة غير النظامية لتبرز من جديد في سواحل جهة الشرق في الآونة الأخيرة، في ظل الاستقرار الذي تعرفه الظروف الجوّية والارتفاع الذي تسجّله درجة الحرارة؛ ما يشجّع الكثيرين على محاولة العبور نحو الضفة الأخرى.

وذكرت مصادر إعلامية جيدة الإطلاع،أن عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة المرابطة على طول الشريط الساحلي التابع للنفوذ الترابي لإقليمي الناظور وبركان عزّزت، مؤخرا، مستوى يقظتها وحراستها لشواطئ الشريط لمنع أنشطة تهريب البشر.

وأبرزت المصادر ذاتها أن العناصر المذكورة تمكّنت، بتنسيق وثيق بينها، بفعل الحضور المكثّف في المناطق والنقاط التي تصنّف على أنها “سوداء” لانطلاق قوارب الهجرة غير النظامية، من القيام بتدخلات استباقية أجهضت عدد من محاولات الهجرة تم خلالها حجز مجموعة من القوارب المستعملة في هذه العمليات وكمّيات من البنزين ومعدّات أخرى كسترات النجاة.

وجرى، في تدخلات أخرى في الأسبوعين الماضيين، إحباط عدد من محاولات الهجرة قبل انطلاقها بلحظات وقادت إلى توقيف عدد من المرشّحين والمنظمين للهجرة، مبرزة أن عددا من المحاولات كانت بتنظيم ذاتي من المرشحين للهجرة دون حضور أو مشاركة لمنظمين.

ويشجّع استقرار الأحوال الجوّية المرشحين للهجرة غير النظامية على ركوب “قوارب الموت”، كما يشجّع المهرّبين على رفع عدد الرحلات صوب الضفة الأوروبية،؛ وهو ما ترجمته أرقام منظمات الإنقاذ البحري الإسبانية التي تتدخّل لتقديم المساعدة للمهاجرين ونقلهم إلى البر سواء من عرض البحر أو من جزيرة البوران مقصد غالبية القوارب التي تنطلق من سواحل شرق وشمال المغرب.

 

 

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *