محمد العشوري.
تم صبيحة اليوم الإثنين 04 دجنبر الجاري، فض وقفة احتجاجية لأساتذة التعليم الأولي، أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف.
وقامت السلطات الأمنية بجرسيف، بمنع الوقفة الإحتجاجية في الدقائق الأولى لموعد تنظيمها، وذلك تحت إشراف باشا المدينة وقياد المقاطعات المحلية ورجال الأمن الوطني، فضلا عن حضور مكثف لعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية.
وكانت سكريتارية أساتذة التعليم الأولي المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، قد دعت إلى تنظيم ذات الوقفة الإحتجاجية، للتعبير عن رفضها للوساطة والمطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، في ظل سياسة اللامبالاة التي تتهجها الوزارة المعنية حيث ترمي اللبنة الأساسية بالمنظومة التربوية إلى الوسطاء.
واستنكر أساتذة التعليم الأولي قرار منع شكلهم النضالي، الشي الذي اعتبروه(المحتجون) تعسفا وحرمانا من حقهم في الاحتجاج الذي ينص عليه الدستور، وفق تصريحاتهم عقب منعهم من الإحتجاج.
وأفادت مصادر جيدة الإطلاع، أنه جاء قرار المنع على الصعيد الوطني، وفي ذات الصدد أكد المحتجون على ضرورة مواصلة النضال من أجل تحقيق مطالبهم التي تم تسطيرها ضمن ملفهم المطلبي، حيث ستشرع سكريتارية أساتذة التعليم الأولي في اتخاذ خطوات نضالية موازية.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
