محمد العشوري / MAP.
افتتحت اليوم الخميس بوجدة، فعاليات الدورة الجهوية لبرلمان الطفل لموسم 2023-2025، بمشاركة 25 طفلا برلمانيا على مستوى جهة الشرق.
وتأتي هذه الفعالية، التي تحتضنها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، على مدى يومين، تفعيلا لمضامين خارطة الطريق 2022 – 2026، خاصة البرنامج الرابع المتعلق بالأنشطة الموازية، الذي يروم الانفتاح والتفتح، وتعزيز قيم المواطنة لدى الناشئة.
وتتوخى الدورة الجهوية لبرلمان الطفل، الذي ينظمه المرصد الوطني لحقوق الطفل تحت الرعاية السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بلورة مقترحات من طرف الأطفال البرلمانيين بالجهة تهم المواضيع الراهنة ذات الصلة بمجال الطفل، وتدارس أولوياتهم وانشغالاتهم، وذلك تحضيرا للدورة الوطنية لبرلمان الطفل.
وأبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، محمد ديب، في كلمة بالمناسبة، أن مؤسسة برلمان الطفل أصبحت تشكل مدرسة للتربية على قيم المواطنة والتسامح والديمقراطية والمسؤولية، وكذا مختبرا للتنشئة الحقوقية وتفعيل حقوق المشاركة لدى الأطفال.
وأضاف أن هذه المؤسسة، التي حققت حصيلة مشرفة بفضل المجهودات المتواصلة لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أضحت أيضا لبنة أخرى في صرح التنمية الديموقراطية التي تشهدها المملكة.
من جهتها، أشارت ممثلة المرصد الوطني لحقوق الطفل، فتيحة المكنوزي، إلى أن هذه الدورة تتوخى بلورة مقترحات من لدن أعضاء برلمان الطفل بجهة الشرق، تهم المواضيع الراهنة ذات الصلة بمجال الطفولة، مضيفة أنها تروم أيضا تكوين الأطفال البرلمانيين في مجال حقوق الطفل وتدارس أولوياتهم وانشغالاتهم.
بدورها، اعتبرت ممثلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فاطمة اكرو، أن هذه الدورة تشكل فرصة للنقاش حول حقوق الطفل والتفكير في أولويات الاشتغال على المستوى المحلي والجهوي، بهدف ترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية لدى الأطفال البرلمانيين، وتمكينهم من الاضطلاع بدورهم كسفراء لقضايا الطفولة وفاعلين في التنمية الجهوية.
أما المنسق الإقليمي لبرلمان الطفل بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، يحيى بنفارس، فأبرز أهمية الورشات المنظمة خلال هذه الدورة والرامية إلى فتح نقاش بين البرلمانيين الأطفال لإعدادهم للمشاركة في الحوار والترافع والمشاركة في تدبير الشأن المحلي، ومن خلالهم إعداد جيل منفتح على الممارسات الديمقراطية ومتشبع بقيم المواطنة والحوار والحرية في التعبير.
وتميز اليوم الأول من فعاليات هذه الدورة الجهوية، بتقديم عروض حول المرصد الوطني لحقوق الطفل كمؤسسة وطنية مستقلة لصالح الطفولة، وكذا التعريف بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة بموضوع الطفولة، بالإضافة إلى تنظيم تكوينات في مجال الصحة النفسية للطفل، ومجال الثورة الرقمية وآثارها.
وسيعرف اليوم الثاني، تنظيم جلسات تفاعلية ونقاش عام حول أولويات اشتغال الأطفال البرلمانيين على مستوى الجهة، وورشات مؤطرة من طرف قدماء برلمان الطفل، بالإضافة إلى انتخاب ممثلي الأولويات وانتخاب أعضاء من لجنة التحكيم.

الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
