نجح باحثون صينيون في تطوير جهاز جديد قادر على فصل البلازما عن الدم الكامل دون الحاجة إلى مصدر طاقة، محققًا كفاءة تصل إلى 99%. يفتح هذا الابتكار آفاقًا واسعة للاستخدام في الفحوصات الطبية الميدانية وحالات الطوارئ.
تعد أجهزة الطرد المركزي الطريقة التقليدية لفصل البلازما، لكنها غير مناسبة عند الحاجة إلى كميات صغيرة بسرعة، مثل الفحوصات الفورية أو الأبحاث على النماذج الحيوانية الصغيرة. كما أن استخدامها في الخارج أو أثناء الطوارئ يظل محدودًا بسبب متطلباتها التشغيلية.
ووفقًا لدراسة نشرتها مجلة “مايكروسيستمز آند نانوإنجنيرينغ”، فقد طور فريق من معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة جهازًا يعتمد على مبدأ المغناطيسية السلبية. تحت تأثير مجال مغناطيسي خارجي، تنشأ قوة تدفع الجزيئات الديامغناطيسية، مثل الخلايا الدموية، بعيدًا، مما يتيح فصل البلازما بكفاءة.
يستخدم الجهاز مصفوفات مغناطيسية وسائلًا مغناطيسيًا متوافقًا حيويًا، ما يسمح له بمعالجة كميات تتراوح بين 100 ميكرولتر و3 ملليلترات لكل دورة. يتمكن الجهاز من فصل 3 ملليلترات من الدم خلال دقيقة واحدة فقط، مع تحقيق نسبة فصل تصل إلى 99.9%.
اختبر الباحثون الجهاز على دم الفئران والبشر، كما أجروا تحاليل للتحقق من دقته في الكشف عن المؤشرات الحيوية بالبلازما. أثبتت النتائج نجاحه، مما يجعله أداة واعدة في التشخيص الطبي السريع، خاصة في البيئات التي تفتقر إلى المعدات التقليدية.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
