الرئيسية / غير مصنف / “الفيسكيني”.. قناع صيني يثير جدلاً ويغزو شواطئ الصيف

“الفيسكيني”.. قناع صيني يثير جدلاً ويغزو شواطئ الصيف

شرفة غزال.
في ظل موجة حر غير مسبوقة تشهدها الصين، تجاوزت خلالها درجات الحرارة 35 درجة مئوية، لجأ السكان والزوار إلى ابتكار وسائل جديدة لمواجهة أشعة الشمس الحارقة، كان أبرزها موضة غير مألوفة عُرفت باسم «الفيسكيني».

هذا القناع الغريب، الذي يغطي الوجه كاملاً بقماش مقاوم للأشعة فوق البنفسجية، تحوّل بسرعة إلى صيحة رائجة على الشواطئ الصينية، بعدما سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء عليه، واعتبرته ابتكاراً مثيراً للفضول في عالم الموضة الصيفية.

ويتكون «الفيسكيني» من قناع ملون يغطي الوجه والعنق مع فتحات دقيقة للعينين والأنف والفم، ويُصنع بأشكال وألوان متعددة. كما يمكن إرفاقه بأكمام لتغطية الذراعين، أو بقبعة واسعة الحواف، إضافة إلى سترات خفيفة الوزن مصممة خصيصاً لمقاومة أشعة الشمس فوق البنفسجية.

في البداية، ارتبط ارتداء «الفيسكيني» بالشواطئ حصراً لحماية السباحين من أشعة الشمس، لكن سرعان ما خرجت الموضة إلى الفضاء الرقمي، حيث اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى ظاهرة عالمية.

وتعود التسمية إلى تركيب لغوي يجمع بين كلمة «Face» أي الوجه، و«Kini» المقتبسة من «Bikini» (ملابس السباحة)، في إشارة إلى طابعه المرتبط بالشاطئ والبحر.

وبينما يرى البعض في «الفيسكيني» حلاً عملياً لمواجهة الحر، يعتبره آخرون رمزاً لغرابة الموضة الصينية، لكنه في كل الأحوال يعكس كيف يدفع التغير المناخي الناس إلى ابتكار وسائل جديدة للتكيف مع قسوة الطبيعة.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *