أثار العثور على قنبلة يدوية بدوار “سكا” التابع لقيادة سيدي يحيا أو يوسف بإقليم ميدلت، أمس الثلاثاء، حالة استنفار واسع في صفوف السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.
وبحسب مصادر محلية، فقد سارعت السلطات إلى تطويق مكان العثور على الجسم المشبوه فور توصلها بإشعار في الموضوع، حيث جرى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لتأمين المنطقة وضمان سلامة الساكنة.
وقد تم استدعاء فريق أمني متخصص في المتفجرات للتعامل مع القنبلة وتفكيكها، في تدخل وصف بالسريع والدقيق، تجنباً لأي خطر محتمل قد يهدد المواطنين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن القنبلة تعود على الأرجح إلى فترة الاستعمار، إذ تبين أنها رغم تآكل أجزائها الخارجية بفعل الزمن، ما زالت تحتفظ بقدرتها التفجيرية الكاملة.
وأكدت السلطات أن الوضع أصبح تحت السيطرة بشكل تام بفضل التدخل الأمني الناجع، مشددة على مواصلة اتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية سكان الدوار والمناطق المجاورة.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة