حفيظة لبياض٠
تشتغل حافلات فوغال علی المستويين الحضري والقروي، بشکل طبيعي منذ رفع الحجر الصحي، بدون مبالاة للإجراءات الإحترازية للقضاء علی فيروس کورونا المستجد، وذلك أمام أنظار الجميع٠
وتخرق حافلات فوغال حالة الطوارٸ الصحية، حيث تبقی مسألة تحديد الطاقة الإستيعابية في نسبة 50% مجرد حبر علی ورق، فهي تکدس الرکاب مثل البضاٸع، بدون توفير مواد التعقيم والنظافة، وکأنها تقنع المواطن أنه ”مکايناش کورونا” الکلام الذي يروج وسط المسنين أو الأشخاص المستهثرين إذ لم نقل الجاهلين٠
وفي أوقات الذروة ويوم السوق الأسبوعي، وعبر جميع الخطوط، تشتغل حافلات فوغال بکل أريحية، فکلما حاولت أن تقنع شخص بارتداء الکمامة والحفاظ علی مسافة الأمان، يرد بغضب وکأنه يشعر بالتمييز، وعلاش طوبيس٠٠٠؟ الشيٸ الذي يجعلهك عاجزا عن إقناعه٠
ورغم اتخاذ السلطات الإقليمية بجرسيف، إجراءات صارمة للقضاء علی کوفيد 19، والتي شرعت في تنزيلها يوم الأربعاء الماضي، والتي شملت منع التجوال الليلي ، وإغلاق القاعات الرياضية والحداٸق العمومية٠٠٠، تستمر الحافلات في عملها دون التقيد بأي شرط من الشروط السالفة الذکر٠
إذ يظل عامة الناس يتساءلون عن من يحمي فوغال، وهل هذا الأخير غير معني بما يروج في الإقليم وعبر التراب الوطني بشکل عام٠
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
