الرئيسية / مجتمع / الانقطاع المتكرر للماء بجرسيف وضعف الصبيب وتوقف أشغال بناء سد تاركا ومادي يقلق الساكنة

الانقطاع المتكرر للماء بجرسيف وضعف الصبيب وتوقف أشغال بناء سد تاركا ومادي يقلق الساكنة

حفيظة لبياض

تشتكي ساكنة مدينة جرسيف من الانقطاع المتكرر للماء لساعات طويلة من الزمن، رغم ارتفاع درجة الحرارة التي تتجاوز 45° في كثير من الأحيان، خلال فصل الصيف، وذلك دون سابق إنذار أو إعلان من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بجرسيف، الذي تفتقد لأدنى أدبيات التواصل مع الساكنة حول الموضوع.

ويعتبر مشكل الماء، من أكثر المشاكل التي تؤرق ساكنة الإقليم سواء بالوسط الحضري أو القروي، خاصة وانها تعتمد في اقتصادها على النشاط الزراعي الفلاحي، غير أن أهم المطالب واكثرها إلحاحا لدى الساكنة تبقى هي توفير الماء الشروب، والذي يبقى قائما رغم كل الجهود التي بدلتها عمالة الاقليم والتي تمكنت من اطلاق مشاريع ضخمة في هذا الاتجاه كان أهمها مشروع تزويد مدينة جرسيف بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد تاركا اومادي، الذي تواجه صعوبات تقنية عديدة.

وقال رشيد كوراس من ساكنة حرشة كامبير-الزحزوحي، في تصريح لجريدتنا، “ولفنا الماء ديما مقطوع وحتى الجودة مكايناش، حيث كان يتقطع بالليل إلى حدود الساعة السابعة صباحا، ولكن هذا الأسبوع يتم الإنقطاع طيلة النهار ابتداء من الساعة الواحدة ودون أي إعلان من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، كما أن مدير هذا الأخير لا يخرج بأي توضيح أو أستفسار، وأضاف “كوراس” ان أشغال ربط حي الزحزوحي بالماء الشروب متوقفة منذ شهور، حيث بدأوا الربط ببئر من الجماعة ولم تنتهي الأشغال، كما حاولوا الربط ببئر من منطقة القليعة بدون أي نتيجة.

وصرح متضرر آخر يقطن بحرشة كامبير، أن الإنقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، خاصة أن هذا الأخير من ضروريات العيش، وينبغي توفيره باستمرار، خاصة وأن الحي يعرف كثافة سكانية كبيرة، فرغم التواصل مع إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، لا يتم تقديم أي توضيح أو حل، سوى الآذان الصماء أو تقديم وعود واهية لإسكات الساكنة، لهذا تواصلنا مع موقعكم لإيصال صوتنا للجهات المعنية لإيجاد حلول فعلية من أجل تجاوز هذا المشكل.

وأكد متضررون بحي النكد، أن الماء لا يصل للطوابق العليا، كما أنه ينقطع طوال الليل على عموم الساكنة، وينقطع على الساعة الواحدة زوالا إلى غاية السادسة مساء لينقطع من جديد، وحسب تصريحات مماثلة فساكنة وسط المدينة وحي الحرية فضلا عن القطب الحضري غياطة والشوبير، تعاني من نفس المشكل، في غياب تام لتدخل المسؤولين عن هذا القطاع.

وجذير بالذكر، أن جهود السلطات الاقليمية باشراف من عامل الإقليم، مكنت من إحداث مشروع لتقوية وتزويد مدينة جرسيف بالمادة الحيوية صيف 2020، ويتعلق الأمر بتجهيز أربعة أثقاب جديدة، بنسبة تقدر ب 80 لتر في الثانية، وذلك بتكلفة مالية قدرها 95 مليون درهم، وبناء خزان مائي حجمه 6000 متر مكعب، في انتظار إنتهاء المشروع الأهم المتعلق بتزويد المدينة بالماء الصالح الشرب انطلاقا من “سد تاركا ومادي”، المبرمج ان يتم الاستفادة منه خلال سنة 2022.

غير أنه وحسب مصادر خاصة وجد مطلعة، فإن اشغال بناء السد تعرف توقفا، منذ عيد الأضحى بسبب مشاكل بين الشركة المكلفة بإنجاز المشروع والعمال، بخصوص عدم صرف أجورهم لمدة ستة أشهر.

وكشفت ذات المصادر، أنه ستم تكليف شركة جديدة باتمام اشغال البناء، غير أن إستئناف العمل بهذا المشروع الضخم سينطلق بعد مرور مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، مما يطيل فترة الانتظار والمعاناة مع الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب.

 

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *