الرئيسية / مجتمع / الوضع البيئي بمريرت يدق ناقوس الخطر

الوضع البيئي بمريرت يدق ناقوس الخطر

شجيع محمد ( مريرت )

تفاجئ في الجهة الموالية لحي محمد نطوطو بجوار مقبرة الشهداء بأكوام هائلة من مخلفات الرمال التي تمت إزالتها من شارع المنارة الذي يشهد إصلاحات بطيئة وغير واضحة المعالم حيث غطت هذه الأكوام جل المساحة والطريق على وشك الإغلاق هذه الخيرة تشهد حركة مرور ساكنة الحي وزوار القبور ومرتادي المسجد فرغم القوانين و القرارات المتعلقة بالبيئة وحمايتها فإن المقاول المسؤول تجاهل كل ذلك ضاربا بعرض الحائط الأضرار التي تخلفها هذه المخلفات مما يسئ أيضا لجمالية المدينة وبيئتها وكذا المقبرة التي لم يتم إحترامها هي الأخرى ورغم أن كل القوانين تجرم القيام بمثل هذه الأفعال وأن رمي مخلفات الرمال في مكان آهل بالسكان يعد جريمة علما أن هناك أماكن مخصصة تكون خارج المدينة حيث أن هذا الأكوام من مخلفات حفر الشارع والأزقة سيصاحبه رمي للنفايات و بذلك سيتحول المكان إلى مطرح للنفايات مما ستكون له عواقب وخيمة على صحة المواطن في الوقت الذي تحارب فيه السلطات الوصية و المهتمين بالشأن البيئي جميع الأشكال و الظواهر التي تسيء للبيئة و للسكان معا أما في مدينة مريرت فإن مثل هذه الأمور مستباحة فلا تستغرب وأنت تمر بتلال من أكوام مخلفات البناء متواجدة بجوانب أحياء آهلة بالسكان وكذا جنبات المؤسسات التعليمية ( ثانوية أم الربيع نموذجا ) لينضاف عنصر الظلام الدامس و الروائح الكريهة المنبعثة من محطة التطهير ( ” التصفية ” ) مما حول الأمر إلى كابوس مخيف ويزداد الطين بلة خلال التساقطات الرعدية
كل هذا جعل الأجواء مشوبة بالخلل بسبب انعدام النظافة وبروز العديد من الأماكن و التي تحولت إلى نقط سوداء ومكب للرمال ومخلفات هدم الأبنية دون أي خوف من المسؤولية أمام عدم اتخاذ أي إجراءات تذكر في حق المخالفين وعدم إلزامهم على التقيد بالحفاظ على البيئة
كل هذا يوضح بالملموس أن الوضع البيئي بالمدينة يدق ناقوس الخطر ؟؟؟؟؟

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *