الرئيسية / ثقافة / النهوض بالصناعة الثقافية خيار تنموي مستدام..محور ندوة فكرية على هامش مهرجان جوهرة الشرق

النهوض بالصناعة الثقافية خيار تنموي مستدام..محور ندوة فكرية على هامش مهرجان جوهرة الشرق

حفيظة لبياض.

احتضنت دار الثقافة بجرسيف، صباح أمس الأحد 27 يوليوز الجاري، ندوة فكرية حول النهوض بالصناعة الثقافية ..خيار تنموي مستدام.

 

وجاء تنظيم هذه الندوة الهادفة ضمن الأنشطة الموازية، على هامش المهرجان الوطني “جوهرة الشرق” الذي نظمته جمعية ملتقى الفنون للثقافة والإبداع بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- و بتنسيق مع عمالة جرسيف و بشراكة مع جماعة جرسيف.

 

وتميزت الندوة التي شارك في تأطيرها نخبة من الأساتذة الباحثين، حيث تم تسليط الضوء على حماية الهوية الثقافية وتعزيز التنوع، والتي أكدت (الندوة) على كون الصناعة الثقافية رافعة للتنمية المستدامة، فالإستثمار في قطاع الثقافة سينعكس إيجابا على الاقتصاد والسياحة.

 

وتمحورت مداخلة الدكتور مصطفى المربط الأستاذ الباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة محمد الأول بوجدة، الصناعات الثقافية والتواصل الهوياتي المغربي: تدبير الممكنات الثقافية واستشراف التحديات الرقمية، من خلال تشخيصه للواقع المغربي، حيث نبه إلى مخاطر البيئة الرقمية على هوية الإنسان المغربي وثقافته، خاصة على المستويات المعرفية والقيمة والسلوكية، محذرا من الانزياحات التي قد تنجم بسبب الاندماج غير الواعي في البيئة الرقمية المعولمة.

 

ودعا المريط إلى ضرورة بناء نموذج مغربي للصناعات الثقافية ينبني على خصوصيات المجتمع، ويرتكز على مرجعيات وطنية ذات صلة بفصول دستور 2011، والنموذج التنموي الجديد، وخيار الجهوية الموسعة وخطاب تمغرابيت الأكاديمي، من أجل تعزيز الوحدة في إطار التعدد الثقافي.

 

وتحدث الدكتور عبد النور صديق، الأستاذ الباحث، بجامعة محمد الخامس بالرباط، عن أهمية التراث المادي بالجهة الشرقية، تقييم السياسات العمومية في مجال الصناعة الثقافية والإبداعية، وآفاق تثمين التراث والصناعة الثقافية بذات الجهة.

 

وأثار الدكتور صديق النقاش حول معيقات المحافظة على التراث بالجهة الشرقية وحمايته، من خلال رصد مظاهر تدهور المجال المبني بالمدينة العتيقة وجدة (نموذجا)، مشيرا إلى حالات ترميم التراث بجهة الشرق وحمايته.

 

وخلص الأستاذ الباحث في مداخلته، إلى مقترحات تهم حماية التراث بجهة الشرق، ومن بينها تعزيز التنسيق والحوار بين جميع المتدخلين، والاستفادة من تجارب دول شمال المتوسط، ثم تنظيم مهرجانات وتظاهرات للتوعية بالتراث والتعريف به.

واختتمت الندوة التي أشرف علي تسييرها الدكتور هشام المكي، الأستاذ الباحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بتساؤلات وآراء، ساهمت في إغناء النقاش.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *