حفيظة لبياض.
يعد فيلم “الحجرة المستورة”، أول تجربة سينمائية، لشباب مبدع يؤمن بموهبته وطاقاته، ويحاول أن يبصم في عالم الفن، ليؤرخ لمساره بأفكار نيرة تنطلق من جماعة تادارت لتنير إقليم جرسيف خاصة وجهة الشرق عامة.
الحجرة المستورة، فيلم من إخراج محمد شهيد، تصوير عبد القادر اللوزي، ومونتاج عبد القادر البوراصي، وإنتاج جمعية الفنون للسينما والمسرح، التي يرأسها جعفر الزوالي، حيث تم إخراج هذا المشروع السينمائي للوجود بتعاون من طرف السلطات المحلية والمجتمع المدني.
ويعالج هذا المشروع الإبداعي، قضايا مجتمعية وظواهر سلبية، تهم السرقة وخيانة الأمانة، والتعاطي مع هذه الظواهر وكذلك المقاربات الأمنية والالتزام بالقوانين.
وشارك في ذات العمل الفني ثلة من الشباب، يعبرون عن ذواتهم ويبرزون طاقاتهم، بإمكانيات بسيطة يحاولون إرساء أسس للتغيير من خلال خلق إضافات بالمنطقة، من بينها المساهمة في خلق رواج ثقافي فني هادف.
وجذير بالذكر أن فيلم “الحجرة المستورة”، تم عرضه بمناسبة الاحتفال بالذكرى 26 لعيد العرش المجيد بتادرت.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
