بعد توقف اضطراري دام سنوات، تعود جمعية الهامش إلى الساحة الثقافية المغربية بإطلاق دورة جديدة من جائزة الشاعر محمد أعشبون، وهي مبادرة تهدف إلى إغناء المشهد الأدبي الوطني، وإعلاء مكانة الشعر باعتباره جوهرًا إنسانيًا وجماليًا لا غنى عنه في الحياة الثقافية.
وتفتح الجائزة في وجه الشعراء والشاعرات المغاربة أو المقيمين بالمغرب، على اختلاف تجاربهم ومساراتهم الإبداعية، حيث تعمل اللجنة التنفيذية للجمعية على تشكيل لجنة تحكيم تضم أسماء أدبية وأكاديمية وازنة، مشهود لها بالكفاءة والنزاهة والمصداقية في الساحة الشعرية الوطنية. وسيتم الإعلان عن تشكيل اللجنة بالتزامن مع الكشف عن نتائج المسابقة.
وأكدت الجمعية أن دورها سينحصر في توفير الظروف المادية والمعنوية الملائمة لسير أشغال الجائزة، مشيرة إلى أنها وضعت مجموعة من الشروط التي يتعين احترامها من طرف الراغبين في المشاركة، من بينها تقديم طلب خطي يتضمن العنوان الكامل ووسائل الاتصال، وإرفاق نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى نسخة من الديوان المرشح للجائزة على أن يتراوح بين 60 و100 صفحة من الحجم الصغير (A5)، بخط لا يقل عن 14 ولا يتجاوز 16.
كما تشترط الجمعية أن يكون العمل المرشح منتمياً إلى جنس الشعر، ولم يسبق أن شارك في مسابقات أخرى أو فاز بإحدى دورات جائزة الهامش، وأن يتم إرسال ثلاث نسخ ورقية من الديوان إلى العنوان البريدي الخاص بالمسابقة، مع كتابة اسم المشارك على الصفحة الأولى فقط، مرفقة بملف رقمي يتضمن نسخة بصيغة Word وصورة فوتوغرافية حديثة للمشارك.
وحددت الجمعية آخر أجل لتلقي المشاركات في 31 دجنبر 2025، على أن يتم الإعلان عن نتائج الجائزة خلال شهر أبريل 2026، بينما سيقام حفل تسليم الجوائز بمدينة مكناس في شهر ماي من السنة نفسها، حيث سيتم طبع الديوان الفائز وتكريم صاحبه بشهادات وتذكارات رمزية.
وتدعو جمعية الهامش، في ختام إعلانها، كافة الشعراء إلى المساهمة في إغناء هذه المبادرة الأدبية التي تسعى إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالشعراء المغاربة، وتجديد الصلة بالشعر باعتباره فضاءً للإبداع والحرية والجمال.

الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة