في إطار فعاليات ليالي المقاهي الثقافية الرمضانية في دورتها الحادية عشرة، نظمت جمعية أزماي ديزطوان، بتنسيق مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، مائدة مستديرة فكرية، خصصت لمناقشة إشكالية الهجرة في أبعادها الاجتماعية والتنموية.
وتمحور اللقاء حول موضوع: “الهجرة الشبابية والنسائية بين الفوارق الترابية والإكراهات البنيوية: مقاربة جغرافية وتنموية”، حيث شكل فضاءً للحوار وتبادل الرؤى بين باحثين وفاعلين مهتمين بقضايا الهجرة والتنمية المجالية.
وتناول المتدخلون خلال هذه المائدة المستديرة مختلف التحولات المرتبطة بظاهرة الهجرة، خاصة في صفوف الشباب والنساء، مسلطين الضوء على تأثير الفوارق الترابية والإكراهات البنيوية في توجيه مسارات الهجرة، خصوصاً في المناطق التي تعاني من هشاشة اقتصادية واجتماعية.
كما تم تقديم قراءات تحليلية ومقاربات علمية تسعى إلى فهم أعمق لأبعاد هذه الظاهرة، مع استحضار رهاناتها التنموية في ظل تنامي النقاش العمومي حول قضايا الهجرة والعدالة المجالية وتكافؤ الفرص.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز النقاش الفكري حول قضايا المجتمع، وفتح فضاءات للحوار الجاد حول التحديات التنموية التي تواجه الشباب والنساء، بما يسهم في بلورة رؤى ومقاربات تسند مسارات التنمية المحلية والمجالية.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
