الرئيسية / أعمدة الجسور / الناظور..رأس الماء 2026:لؤلؤة المتوسط برمالها الذهبية وشواطئها المزدوجة تترشح للواء الأزرق

الناظور..رأس الماء 2026:لؤلؤة المتوسط برمالها الذهبية وشواطئها المزدوجة تترشح للواء الأزرق

موسى رشيدي صحفي مهني.

بين زرقة المتوسط ورماله الذهبية، تخوض مدينة رأس الماء الساحلية رهانا بيئيا وسياحيا كبيرا سنة 2026. ففي يوم السبت 09 ماي 2026، أطلقت جماعة رأس الماء حملة بيئية كبرى استعدادا لنيل شارة *اللواء الأزرق* الدولية، تحت شعار “رأس الماء… جمال الطبيعة ونظافة البحر”.

 

الحملة التي أشرف عليها رئيس الجماعة بشراكة مع *جمعية الصداقة والثقافة*، وحضور وازن لـ”جنود الخفاء” من عمال النظافة، لم تكن مجرد عملية تنظيف، بل إعلان نوايا لتحويل هذه الجوهرة المتوسطية إلى أنظف وأجمل وجهة بجهة الشرق.

 

*جمال استثنائي: صخري ورملي في مدينة واحدة*

ما يميز رأس الماء عن باقي الشواطئ المغربية هو تنوعها الطبيعي الفريد. فالمدينة تفتخر بامتلاكها *شاطئين بميزتين مختلفتين* على طول 13 كيلومترا:

 

1. *الشاطئ الصخري*: جنة عشاق المغامرة، بمياهه الصافية العميقة. يستعمله الشباب للسباحة والقفز والغطس، ويقصده هواة الصيد بالقصبة بحثا عن أسماك المتوسط.

2. *الشاطئ الرملي*: برماله الذهبية الناعمة، ملاذ العائلات والأطفال. هادئ وآمن، مثالي للسباحة والاسترخاء تحت شمس المتوسط.

 

هذا التنوع يمنح الزائر تجربتين في مكان واحد، وهو ما تسعى الجماعة لتثمينه ضمن ملف ترشحها للواء الأزرق.

 

*من البحر إلى المائدة: أسماك رأس الماء اللذيذة*

ولا يكتمل جمال رأس الماء دون الحديث عن خيرات بحرها. فالمدينة تشتهر بأسماكها الطازجة واللذيذة التي تجود بها قوارب الصيد التقليدي كل صباح: السردين، والشرغو، والدرعي، والقرب. مذاق فريد يجعل من المدينة قبلة لعشاق المأكولات البحرية من كل جهات المغرب.

 

*حملة من أجل التتويج*

وشملت الحملة البيئية تنظيف الشاطئين، وإزالة البلاستيك، وتأهيل المرافق، وتثبيت لوحات للتربية البيئية. وأكد رئيس الجماعة أن “اللواء الأزرق ليس هدفا في حد ذاته، بل وسيلة للحفاظ على جمال مدينتنا، وتثمين مؤهلاتها الطبيعية، وخلق فرص شغل لأبنائها في السياحة والصيد”.

 

من جهتها، شددت جمعية الصداقة والثقافة على أن “نظافة الشاطئ الصخري والرملي مسؤولية جماعية. بحرنا الجميل وأسماكنا اللذيذة أمانة في أعناقنا جميعا”.

 

*لجنة تتبع لضمان الاستدامة*

واختتم اليوم بالإعلان عن إحداث لجنة تتبع دائمة تضم الجماعة والجمعية والسلطات، مهمتها السهر على احترام 33 معيارا للواء الأزرق، وضمان أن تبقى رأس الماء “لؤلؤة المتوسط” على مدار السنة، وليس في الصيف فقط.

 

*رأس الماء 2026: هنا يلتقي جمال الطبيعة بكرم البحر.*

 

 

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *