الرئيسية / مجتمع / جرسيف تستحضر ذاكرتها التاريخية وموروثها الحضاري ضمن فعاليات مهرجان الزيتون

جرسيف تستحضر ذاكرتها التاريخية وموروثها الحضاري ضمن فعاليات مهرجان الزيتون

محمد العشوري.

احتضنت دار الثقافة بجرسيف، في إطار فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان الزيتون، نشاطا ثقافيا وتاريخيا خصص لاستحضار الذاكرة الجماعية للمدينة وإبراز غنى رصيدها الحضاري والتراثي، وذلك تزامنا مع الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعادة محطات من التاريخ المحلي لجرسيف، من خلال مداخلات وشهادات تناولت جوانب من الذاكرة التاريخية للمدينة، وما تختزنه من معالم وشواهد حضارية تعكس عمق امتدادها التاريخي ومكانتها ضمن النسيج الثقافي والتاريخي لجهة الشرق.

وفي هذا السياق، تم عرض شريط وثائقي حول قصبات جرسيف، سلط الضوء على القيمة التاريخية والمعمارية لهذه المعالم، باعتبارها جزءا من الذاكرة المادية للمنطقة، ورافدا من روافد هويتها التراثية، بما يتيح التعريف بمؤهلاتها التاريخية وتعزيز الاهتمام بصونها وتثمينها.

كما أضفت الفقرات الفنية المصاحبة لهذا الموعد الثقافي أجواء احتفالية مميزة، من خلال وصلات غنائية أحياها الفنان سامي نور، إلى جانب مجموعة أولاد الغيوان، في عروض فنية استحضرت ألوانا من التعبير الموسيقي الشعبي المغربي.

وشهد النشاط أيضا مشاركة فرق من الفلكلور المحلي، التي قدمت لوحات فنية مستوحاة من التراث الموسيقي والتعبيري للمنطقة، في تجسيد لتنوع الموروث الثقافي المحلي واستمرار حضوره في الذاكرة الجماعية، فضلا عن دوره في صون الخصوصية الثقافية وتعزيز ارتباط الأجيال بمقومات هويتها.

وجمع هذا الموعد، بذلك، بين استحضار الذاكرة التاريخية والتعريف بالمؤهلات التراثية لجرسيف والاحتفاء بتنوع تعبيراتها الفنية، ليشكل إحدى المحطات الثقافية البارزة ضمن برنامج الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان الزيتون، الذي يراهن على إبراز الرصيد الحضاري للمدينة وتعزيز إشعاعها الثقافي.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *