تشهد مدينة السعدية، جوهرة الشرق، حيوية استثنائية وإقبالاً منقطع النظير مع انطلاق فعاليات “مهرجان الشواطئ”، حيث فتحت المدينة أبوابها على مصراعيها لاستقبال عشاق البحر والفن من داخل أرض الوطن وخارجه، في لوحة تنبض بالحياة والفرح.
أمن وسلامة في خدمة ضيوف السعدية
لقد واكبت هذه النسخة تعبئة أمنية شاملة ومحكمة سخرت لها كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان مرور مختلف التظاهرات في أفضل ظروف السكينة والاطمئنان. فقد انتشرت العناصر الأمنية بمختلف تشكيلاتها في الشوارع الكبرى، وبمحاذاة الكورنيش، ومحيط المنصات الفنية، مما يعكس اليقظة الدائمة والحرص الشديد على توفير بيئة آمنة للزوار والعائلات. هذا الحضور الأمني المتميز لم يقتصر دوره على حفظ النظام فحسب، بل شكل درعاً واقياً ودعامة أساسية لشعور الوافدين بالراحة والطمأنينة طيلة إقامتهم.
بهجة وفرح يغمران قلوب الوافدين
لم يقتصر جاذبية مهرجان السعدية على البرمجة الفنية الكبرى التي تستقطب أشهر النجوم فحسب، بل امتد ليعكس كرم الضيافة المغربية الأصيلة وحسن الاستقبال الذي تمتاز به المدينة. فقد غمرت مشاعر البهجة والسرور قلوب الوافدين، سواء من الجالية المقيمة بالخارج أو السياح القادمين من مختلف مدن المملكة، والذين عبروا عن إعجابهم الكبير بالنظافة، والتنظيم المحكم، والأجواء الاحتفالية التي تضفي على ليالي الصيف سحراً خاصاً. ووجهة سياحية متكاملة.


الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
