أرجع خالد آيت الطالب، وزير الصحة، أسباب الزيادة الكبيرة في إنتشار فيروس كورونا المستجد، مؤخرا، لعيد الأضحى والعطلة الصيفية اللتان شهدتا حركية ملحوظة في صفوف المواطنين .
وأكد الوزير في حوار مع جريدة “ميديا24” الإلكترونية، أن المواطنين تعاملوا بنوع من التهاون مع الرفع التدريجي للحجر الصحي، خصوصا وأن حينها كانت الأمور تحت السيطرة وأن الحالات النشطة لم تكن تتجاوز 600 حالة .
وأضاف آيت الطالب، أن قرار الإبقاء على عيد الأضحى لا يمكن ان يكون موضوع “ندم” أو شيء من هذا القبيل، لأنه اتخذ وفق المعطيات المتاحة في تلك المرحلة، والتي إمتازت بالإستقرار.
وأشار الوزير، في معرض حديثه، أن المغرب يتوفر حاليا على 2013 سرير إنعاش في جميع القطاعات الطبية وتبلغ نسبة الملء بها على الصعيد الوطني 26 بالمئة، فيما تبلغ هذه النسبة 60 بالمئة بمدينة الدار البيضاء.
وبخصوص الوضعية الوبائية الحالية، أوضح أن الحالة الوبائية في الشمال وطنجة وفاس تبقى مقبولة، فيما عزا الارتفاع الأخير في وجدة إلى بؤرة عائلية مؤكدا أن الوضعية الوبائية في المدينة متحكم فيها.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة