عقد المعارض الجزائري وليد كبير، رفقة فعاليات مغربية، ندوة صحفية بأحد الفنادق بمدينة وجدة بعد زوال يوم السبت 19 فبراير الجاري للإعلان عن تأسيس الجمعية المغاربية للسلم والتعاون والتنمية طبقا لمقتضيات القانون المغربي رفقة فعاليات مغربية تؤمن بنفس الأهداف وطريقة العمل.
اختار المعارض الجزائري مدينة وجدة لإطلاق الإعلان باعتبارها “رمز الوحدة المغاربية” كما وصفها، وصرح “بأننا سنعمل على كسر حالة الجمود التي تعيشها منطقتنا المغاربية من خلال العمل على مستوى المجتمع المدني من أجل إيصال أصوات المتضررين من هذا الشلل الذي يصيب منطقتنا ومن أجل إرساء السلام في منطقتنا، ومن أجل الوقوف في وجه من لايريد التقارب بين الشعوب المغاربية”.
وأضاف المعارض الجزائري وليد كبير في تصريحه قائلا: “وأنا متأكد من أن شعوبنا تحب بعضها البعض، وأنه رغم السياسات والأخطاء التي ارتكبت والتي مازالت ترتكب، سيأتي اليوم الذي نحقق فيه آمال شعوبنا المغاربية في العيش في سلام ورخاء وازدهار.
ومن بين الأهداف التي أطلقها مؤسسو الجمعية المغاربية للسلم والتعاون والتنمية “الدفاع عن حق الشعوب المغاربية في التنقل بكل حرية داخل الفضاء المغاربي، وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الشعوب المغاربية وتوثيق أواصر المحبة والأخوة بينها، ومناهضة كل أنواع الحروب والصراعات وكافة أنواع القتال في الفضاء المغاربي”.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
