حفيظة لبياض
قام محمد الفلالي رئيس المجموعة ذات النفع الإقتصادي”حليب جرسيف”، والتي تسعى إلى خلق رواج إقتصادي بإقليم جرسيف، بتقديم إستقالته من رئاسة هذه المجموعة، وذلك لأسباب متعددة ومختلفة، حسب ما ورد في الإستقالة -توصلت جريدتنا بنسخة منها-.
وحسب مصادر خاصة لجريدتنا، تتعلق الأسباب الواقعية لإستقالة الفلالي، بالعقد التعديلي الذي يخص تأسيس إدارة مشروع “حليب جرسيف”، حيث رفض التوقيع عليه، ليوقع محله مسؤولين آخرين بالمجموعة، وذلك خلال إجتماع بمقر عمالة الإقليم.
وأجرت جريدتنا إتصال هاتفي، مع السيد محمد الفلالي، حيث أكد (للجريدة) أن أسباب إستقالته، ترجع إلى تأسيس مجلس إدارة مشروع تثمين حليب جرسيف، يتراسه المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، حيث يكتسب اعضاء المجموعة صفة العضوية فقط، كما يتولى رئيس كل تعاونية رئاسة المجموعة في مدة لا تتجاوز أربعة أشهر.
وأردف الفلالي، أن التدبير المالي وتوقيع الشيكات والمعاملات المالية، يتكلف به المدير العام للمشروع، والمتصرف المالي الأول، دون إعطاء أي أهمية للرئيس، متسائلا عن دور هذا الأخير.
هذا بالإضافة لغياب التواصل والتشاور بين الإدارة التقنية، وأعضاء مجموعة حليب جرسيف، لوضع إستراتيجية تهم تطوير المشروع، الذي خرج إلى حيز الوجود، بفضل مجهودات كثيفة، قام بها ممثلي تعاونيات الحليب، على صعيد إقليم جرسيف، منذ عام 2014، يؤكد الفلالي.
وجذير بالذكر أنه تم تدشين وحدة إنتاج “حليب جرسيف، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياة والغابات، في شهر مارس الماضي.

الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
