الرئيسية / ثقافة / مناهضة العنف ضد النساء محور ندوة بجرسيف

مناهضة العنف ضد النساء محور ندوة بجرسيف

حفيظة لبياض

نظمت جمعية فضاء الأمل جرسيف، بعد زوال اليوم الخميس 08 دجنبر الجاري، بقاعة دار الطالب بجرسيف، ندوة حول موضوع مناهضة العنف ضد النساء، وذلك في إطار مشروع تقوية المبادرات المناهضة للعنف ضد النساء.

وتم تنظيم هذه الندوة التي شارك في تأطيرها، ثلة من المهتمين والفاعلين في المجال الحقوقي والقانوني، وذلك بشراكة مع صندق نساء البحر الأبيض المتوسط، وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD، حيث جاءت ذات الندوة في إطار فعاليات الحملة الأممية لمناهضة العنف ضد النساء، خلال الفترة الممتدة من 25 نونبر إلى 10 دجنبر.

وقالت الأستاذة سومية بدراوي، رئيسة جمعية فضاء الأمل، في تصريح لجريدتنا، أن الجمعية تسعى إلى المساهمة في الحد من ظاهرة العنف ضد النساء على مستوى إقليم جرسيف، وذلك من خلال التوعية والتحسيس وكذلك تقديم الدعم والمساندة للنساء ضحايا العنف، حيث تعمل على عقد لقاءات تواصلية، ورشات تكوينية، وندوات فضلا عن الدراسات الميدانية.

وأوضحت بدراوي، أن برنامج الجمعية الذي يندرج ضمن مشروع تقوية المبادرات المناهضة للعنف ضد النساء، مدة 06 أشهر، شمل عدة دورات، بمختلف جماعات الإقليم، منها جماعة صاكة، تادارت والمريجة، قصد التعريف بالقانون 103.13، وأهم مستجداته.

وحضر في هذه الندوة، شخصيات أمنية (ممثلي الدرك الملكي)، وفعاليات مجتمعية، ومسؤولين بالإقليم، من بينهم احميدة أمين رئيس المجلس الإقليمي الذي أكد في كلمة له بالمناسبة على ضرورة مناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة، ثم ممثلي كل من قطاع التعليم وقطاع الصحة بالإقليم، ناهيك عن حضور ممثلي المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بجرسيف، حيث تحدث(ممثل المندوبية) عن دور هذه المؤسسة في دعم النساء ضحايا العنف، من خلال التوجيه والإرشاد والتوعية، ثم من خلال دعم النساء حاملي المشاريع، في إطار تحقيق الذات والإستقلال المادي، وكذلك التعاون مع الجمعيات التي تهتم بقضايا المرأة.

وأبرز ممثل المديرية الإقليمية لدى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، من خلال كلمة له، تجليات إنفتاح وزارة التعليم عن هذا الموضوع(العنف ضد النساء)، حيث أعطيت إنطلاقة الموسم الدراسي 2020، تحت شعار سنة دراسية بدون عنف، كما أكد ذات المتحدث أن الوزارة تتطلع إلى بلورة خطة وطنية بتعاون وشركائها، من أجل مناهضة العنف بالوسط المدرسي، من أجل تجسيد الخطابات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث تعتبر مناهضة العنف من أهم إنشغالات المنظومة التربوية، التي تقوم ببرمجة أنشطة متعددة لتمكين المتعلمين من تفريغ طاقاتهم.

وأشار الدكتور سعيد بعزيز برلماني عن إقليم جرسيف، وفاعل جمعوي، والذي أشرف على تسيير أشغال الندوة، إلى مستجدات القانون 103.13، والتي تتمثل في تعديل 24 فصلا في القانون الجنائي، وخاصة تشديد العقوبات في حق كل من يجب عليه حماية المرأة، كما ذكر ذات المتحدث أهمية المسطرة الجنائية بالنسبة للنساء اللواتي يتعرضن للعنف.

وتحدث هشام علام إطار بالمحكمة الابتدائية بجرسيف، عن أشكال العنف وتعريفه، وكيفية مناهضته من خلال القانون، مشيرا إلى دور الخلية المكلفة بالعنف ضد النساء، وفي ذات الصدد أكد مصطفى الكرماصي إطار صحي ومساعد إجتماعي بخلية المرأة بالمستشفى الإقليمي جرسيف، على مجانية الخذمات التي يتم تقديمها للنساء ضحايا العنف، والمتعلقة بتسليم الشواهد الطبية، والفحص اللازم أو إجراءات أخرى.

ومن جهتها صرحت لطيفة رحو محامية بجرسيف، لجريدتنا، أن ظاهرة العنف ضد المرأة، هي ظاهرة مجتمعية ناتجة عن الفكر الذكوري، كما تحدثت عن مستجدات القانون 103.13، وتجريم العنف الرقمي ثم سبل مناهضة جميع أنواع العنف، والتكفل بالنساء المعنفات.

واختتمت أشغال الندوة، بمداخلات النساء الحاضرات، اللواتي عبرن عن رأيهن في العنف ضد المرأة، ملاحظاتهن ونقل بعض التجارب.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *