عمر خليل.
إن ساكنة سيدي بوبكر المدينة الحدودية المناضلة استبشرت كل اليمن والخير بالمبادرة التي اقدم عليها مستثمر محلي, مشكورا, والمتمثلة في نية استغلال البئر رقم 3 لاستخراج ” المعدن” على اعتبار ان هذا المشروع ورغم محدوديته سيشكل متنفسا اجتماعيا للمدينة الشبح التي ترضخ جل ساكنتها للبطالة اذ بانجازه سيساهم ولو جزئيا في امتصاص البطالة ومنح فرص التشغيل لليد العاملة النشيطة.
فالساكنة منحت موافقتها غير المشروطة لانجاز هذا المشروع كما الجماعة القروية او المركز الجهوي للاستثمار الذي يسعى تطبيقا للتعليمات الملكية السامية الى تحفيز كل اوجه الاستثمار خاصة بالمناطق الحدودية.
إن ساكنة المدينة ومحيطها يعلقون كل الامل على مساندة ودعم السيد عامل الاقليم لتجسيد هذا المشروع المتواضع على ارض الواقع اسهاما منه في انعاش التشغيل وخلق دينامية مستدامة قد تؤشر ايجايا على السوسيواجتماعي المعيش لمواطن المدينة المنكوبة منذ اغلاق ووقف الاستغلال المنجمي بها.
” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة