أمين ودران.
لا يخفى على احد من مستعملي الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين مدينة وجدة و مدينة عين بني مطهر و بالضبط انطلاقا من المدارة المؤدية الى مدينة جرادة الى غاية مدينة عين بني مطهر، هذا المقطع يعرفا تأخرا كبيرا في الانجاز، ناهز السنتين بدوم جديد يذكر، و أشير الى ان حالة الطريق كارثية، و تسبب خسائر جمة لمستعمليها زيادة عن الحالة النفسية التى تعقب مستعملها و حالة التذمر الناتج عن التهاون و التقصير من المسؤولين، و أشير كذلك الى أن تعطل هاته المشاريع التنموية و من بينها كذلك الملعب البلدي و القاعة المغطاة و المحطة الطرقية و عدد آخر من المشاريع المتعطلة يساهمون في تأجج الاحتقان الاجتماعي خصوصا أن الوضعية الراهنة تستدعي تكثيف الجهود لخلق رواج و نشاط اقتصادي يخفف من وطأة التقلبات الاقتصادية و ارتفاع الأسعار و الجفاف المتعاقب على هاته الجهة لأكثر من ثلاث سنوات،
حيث ان انتظارات المواطنين بشأن استكمال المشاريع المعطلة من أجل تطوير نسق التنمية وخلق فرص التشغيل و تساؤلات لدى مختلف الأوساط بالمدينة حول ما إذا كانت تقصيرا متواصلا من المجالس المتعاقبة على الاقليم و المدينة أم غيابا للآليات و الأطر المحنكة المؤهلة للتسريع بتلك المشاريع المبرمجة دون تنفيذ.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
