الرئيسية / ثقافة / جرسيف..جمعية سواعد تنظم عرضا تاريخيا للتوعية بقضية الصحراء المغربية ببركين

جرسيف..جمعية سواعد تنظم عرضا تاريخيا للتوعية بقضية الصحراء المغربية ببركين

نظمت جمعية سواعد للتضامن والتنمية، بشراكة مع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببركين، بتراب إقليم جرسيف، يوم أمس الأربعاء 22 مارس الجاري، عرضا حول موضوع “أوضاع الأطفال المحتجزين بمخيمات تنذوف” لفائدة تلاميذ وتلميذات المنطقة.

ويأتي تنظيم هذا النشاط التوعوي بالقضية الوطنية، في إطار تخليذ اليوم العالمي للطفل الجندي والمسخر في أعمال الحرب، من أجل االتوعية والتحسيس بأوضاع الاطفال المحتجزين بمخيمات تنذوف، وكذلك بمناسبة اليوم الوطني للمجتمع المدني.

وقال، محمد العشوري، رئيس جمعية سواعد للتضامن والتنمية، في تصريح صحفي، إن هذه المبادرة التوعوية، التي تعتبر محاولة من الجمعية لتفعيل ما جاء في مجمل الخطب الملكية الداعية للدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية والتعبئة من اجلها، تسعى إلى توعية الشباب المتمدرس حول التجاوزات والممارسات اللا إنسانية لجماعة البوليساريو الإرهابية.

ومن جانبه أكد حسن ادجوز، القيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة بركين إقليم جرسيف، على أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الانسان، واطلاع التلاميذ ومختلف فئات المجتمععلى مختلف جوانب القضية الوطنية الأولى “قضية الصحراء المغربية”.

وأبرز، القيم على فضاء الذاكرة ببركين، على ان المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير تعمل تنظيم مختلف الانشطة والتظاهرات وتسخر كافة الوسائل المتاحة التي من شأنها اطلاع الشباب وتوعيتهم بكدى جسامة التضحيات التي قدمها الأجداد في صفوف المقاومة وكدا الحركة الوطنية وجيش التحرير، ورموزها دفاعا عن حوزة الوطن واستقلاله، وذلك بالتعاون مع مختلف الفاعلين من مؤسسات تعليمية وجمعيات المجتمع المدني وغيرها.

كما تروم هذه المبادرة، تقريب التلاميذ بالمجالين القروي والحضري، من معاناة الاطفال الصحراويين المغاربة المحتجزين داخل مخيمات تنذوف، والمساهمة في ترسيخ مبدأ التربية على المواطنة وتأكيد دور المؤسسات التعليمية في ذلك، وتفعيل دور المجتمع المدني في الدفاع عن الثوابت والمقدسات الوطنية، وكذا العمل على ترسيخ وعي عام لدى الشباب المتمدرس من أجل الدفاع عن قضية الصحراء المغربية.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *