الرئيسية / مجتمع / جرسيف..ساكنة بني مقبل تحتج للمطالبة بفك العزلة وفتح خط تانديت

جرسيف..ساكنة بني مقبل تحتج للمطالبة بفك العزلة وفتح خط تانديت

حفيظة لبياض.

طالبت ساكنة بني مقبل بجماعة بركين التابعة ترابيا لإقليم جرسيف، بفك الحصار المفروض على النقل المزدوج، وذلك من خلال وقفة احتجاجية نظمتها صباح اليوم الخميس 04 مايو الجاري، أمام مقر عمالة الإقليم.

وجاء تنظيم هذه الوقفة الإحتجاجية، إثر منع سائقي النقل المزدوج عبر الطريق الرابط بين تانديت وجرسيف، وذلك بقرار من عامل إقليم ميسور، الشيء الذي زاد من حدة أزمة النقل وعزلة ساكنة بني مقبل التي تواجه إكراهات متعددة في شتى المجالات.

وشارك في هذا الشكل الإحتجاجي، ساكنة منطقة بني مقبل-نساء وأطفال ثم مسنين- إلى جانب سائقي النقل المزدوج، وذلك بمشاركة نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف، قصد إيجاد حلول واقعية لمشكل النقل وما يترتب عنه من معاناة مادية ومعنوية.

وقال اباريغ أحمد سائق مهني للنقل المزدوج، في تصريح لجريدتنا، أنهم متوقفين عن العمل منذ سبعة أشهر، بسبب إغلاق خط تانديت جرسيف في وجههم، مما جعل الساكنة محاصرة ولا تتمكن من التنقل، نظرا لكون المشكل يطرح عراقيل متعلقة بعدد الساعات التي يتطلبها المرور عبر طريق جرسيف بركين بني مقبل والتي تقدر بحوالي 8 ساعات، بدل من ساعتين عبر خط تانديت جرسيف، ناهيك عن الزيادة في المصاريف والمعاناة الإقتصادية، النفسية والإجتماعية.

وأردف ذات المتحدث، أن الساكنة تطالب الجهات المسؤولة، بإيجاد حلول لمطلبهم المشروع، أو حلول بديلة، لفك العزلة، وتسهيل عملية المرور عبر المسلك الطرقي الرابط بين تانديت وجرسيف، في ظل عدم تأهيل مسالك طرقية بديلة.

وقال مرغين امحمد بن علي، متضرر من ساكنة بني مقبل، في تصريح مماثل، لجريدتنا، أن قبيلته(بني مقبل) تناشد عامل إقليم جرسيف بإيجاد حل، لفتح خط تانديت جرسيف من أجل مرور النقل المزدوج الذي يعد وسيلتهم الوحيدة للتنقل، خلال وقت وجيز مقارنة بالطريق الرابط بين جرسيف بركين والتي تبلغ مسافتها 90 كيلومترا، والتي تكلفه حوالي 8 ساعات، مما يؤثر على راحتهم النفسية ويعرقل مصالحهم الإجتماعية وقضاء أغراضهم اليومية(التسوق. التطبيب، ولوج الإدارات…).

وفي طقس حار، تعالت أصوات المحتجين، رافعين شعارات قوية، للمطالبة بحقهم في تسهيل عملية التنقل، وحل مشكل العزلة، من خلال فك الحصار على النقل المزدوج، خاصة في منطقة تعيش التهميش والإقصاء.

عن إدارة الموقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *