قال موقع “مغرب إنتليجنس” الناطق بالفرنسية، أن رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة، شرع في تعزيز غير مسبوق للقوات المسلحة المنتشرة بالقرب من الحدود الجزائرية المغربية.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولَها، إنه تمّ إرسال عدد أكبر من القوات وأفضل تجهيزًا من عدة مناطق جزائرية أخرى ليتمّ نشرها على وجه الخصوص في محيط منطقة “حماقير”، الواقعة على بعد أكثر من 110 كيلومترات جنوب غرب بشار وليست بعيدة عن الحدود المغربية.
وبحسب الموقع، فإن هذا الانتشار الواسع الجديد للقوات العسكرية الجزائرية غير مسبوق وقد تمّت دراسته وشرحه والموافقة عليه من قبل القيادة العسكرية العليا للجيش الجزائري وكذلك من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أثناء عمل المجلس الأعلى للأمن “المقيد” الأخير، الذي جمع بين كبار المسؤولين العسكريين فقط، والذي عقد في 1 يونيو الجاري.
ووفق سيناريو شنقريحة، فإن اشتداد العمليات العسكرية يمكن أن يدفع المغرب إلى مهاجمة أهداف تقع على طول الحدود الجزائرية، مما يمكن أن يثير ردود فعل من الجيش الجزائري، قد تشكل الشرارة الأولى لحدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين المغرب والجزائر.
الجسور جرأة، مصداقية، مواطنة
